رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سقوط مأساوي لعروس شابة من الطابق الثامن في الإسماعيلية

أرشيفية
أرشيفية

شهدت محافظة الإسماعيلية واقعة مأساوية هزّت قلوب الأهالي، بعدما لقيت فتاة في الثامنة والعشرين من عمرها مصرعها إثر سقوطها من شرفة شقتها بالطابق الثامن في إحدى العمارات السكنية، في ظروف صادمة، خاصة وأنها كانت تستعد للزواج خلال الفترة المقبلة.

وكشفت التحقيقات الأولية أن الفتاة وتُدعى أسماء، 28 عامًا، كانت تمر بحالة نفسية سيئة نتيجة خلافات أسرية متكررة مع والدها البالغ من العمر 60 عامًا، على خلفية متطلبات جهاز العروس وما ترتب عليها من ضغوط مادية ونفسية. وأفادت التحريات أن الخلافات تصاعدت مؤخرًا، حيث قام والدها بمنعها من مغادرة المنزل، الأمر الذي ضاعف من معاناتها النفسية ودفعها لمحاولة إيجاد مخرج من أزمتها.

الفتاة قررت مغادرة المنزل

وبحسب ما ورد في محضر التحقيقات، فإن الفتاة قررت مغادرة المنزل والتوجه إلى منزل عمتها للإقامة لديها عدة أيام، فجهزت حقيبة صغيرة وضعت بداخلها بعض الملابس الأساسية، ثم حاولت النزول من شرفة شقتها عبر وسيلة بدائية، حيث ربطت عددًا من الإيشاربات ببعضها في محاولة للوصول إلى سطح منزل مجاور يقل ارتفاعه بدورين. إلا أن محاولتها لم تكتمل، حيث فقدت توازنها وسقطت مباشرة في الشارع، ما أدى إلى مصرعها في الحال متأثرة بإصابتها البالغة نتيجة السقوط من ذلك الارتفاع الكبير.

على الفور انتقلت النيابة العامة إلى مكان الواقعة، وقامت بإجراء المعاينة اللازمة للشقة وموقع السقوط، كما أمرت بنقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى العام بالإسماعيلية، وتشريحه لبيان السبب الدقيق للوفاة والتأكد من خلو الحادث من أي شبهة جنائية.

كما كلفت النيابة إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن الإسماعيلية بسرعة الانتهاء من التحريات اللازمة حول ملابسات الواقعة، والاستماع إلى أقوال أسرة الفتاة وعدد من الشهود والجيران الذين هرعوا إلى مكان الحادث فور وقوعه.

وخيمت حالة من الحزن العميق بين أهالي المنطقة الذين أكدوا أن الفتاة كانت معروفة بحسن سيرتها وطيبتها، وأنها كانت مقبلة على الزواج خلال أشهر قليلة، مما ضاعف من صدمة وفاتها المفاجئة.

وتواصل النيابة تحقيقاتها في الواقعة، فيما شيع الأهالي جثمان الضحية في جنازة مهيبة تخللها بكاء وعويل ذويها، في مشهد مؤثر جسّد فداحة الخسارة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء