عمالة المقاول في شركات البترول تستغيث عبر «إيجيبتك»: نطالب بالإنصاف
أطلقت عمالة المقاول في شركات البترول المصرية استغاثة عاجلة، في تصريحات خاصة لـ«إيجيبتك»، موجهة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، ووزير البترول والثروة المعدنية المهندس كريم بدوي، ورئيس الهيئة العامة للبترول المهندس صلاح عبد الكريم، للمطالبة بفتح ملفاتهم وتقنين أوضاعهم الوظيفية، وتمكينهم من حقوقهم كاملة داخل القطاع.
وقال عدد من العمال، إنهم ليسوا عبئًا على شركات البترول كما يُصور أحيانًا، بل يمثلون رصيدًا وطنيًا من العمالة الماهرة التي أسهمت بشكل مباشر في حماية وتأمين منشآت بترولية حيوية، مؤكدين أنهم دفعوا من أعمارهم وصحتهم وأمانهم الشخصي ثمنًا للحفاظ على أمن وسلامة هذه المنشآت الاستراتيجية.
وأضاف العمال، لـ«إيجيبتك»، أن سنوات طويلة من العمل في مواقع الإنتاج لم تقابل حتى الآن بإنصاف إداري أو وظيفي، رغم طبيعة العمل الشاقة والمخاطر اليومية التي يتحملونها، مشددين على أن دورهم كان ولا يزال جزءًا لا يتجزأ من منظومة قطاع البترول.
مطالب واضحة وتقنين للأوضاع
وطالبت عمالة المقاول بفتح ملفاتهم بشفافية وعدالة، وتقنين أوضاعهم داخل شركات البترول، إلى جانب إدماجهم في البرامج الصحية والاجتماعية، وتحسين أوضاعهم المعيشية والمالية والإدارية، فضلًا عن رد الاعتبار المعنوي لكل من عمل في هذا القطاع بشرف والتزام.
وأكدت الاستغاثة أن الوقت قد حان لإنصاف «المظلومين والمهمشين»، وجبر كسر نفوس عمال صبروا طويلًا في صمت، مؤكدين أن حب الوطن والعمل في قطاع حيوي كالبترول لا يسقط بالتقادم، وأن العدالة الاجتماعية تمثل حجر الأساس في بناء الجمهورية الجديدة.
دعوة للالتفات إلى التضحيات
وأشار العمال إلى أن هذه المطالب تأتي في ظل التحديات الكبيرة التي يواجهها قطاع البترول المصري، مؤكدين أن أي تقدم حقيقي في مسار التنمية لابد أن يشمل جميع من ضحوا بجهدهم وصحتهم من أجل هذا الوطن، وأن الاعتراف بتضحياتهم الوطنية والعملية يمثل خطوة أساسية نحو تحقيق العدالة والاستقرار داخل القطاع.
واختتمت العمالة استغاثتها بالتأكيد على ثقتها في القيادة السياسية، وقدرتها على إنصافهم، وفتح صفحة جديدة تضمن حقوقهم، وتحفظ كرامتهم، وتعيد لهم الشعور بالانتماء الكامل لمنظومة العمل في قطاع البترول.

