مها عبد الناصر تكشف كواليس تأسيس "تحالف الطريق الديمقراطي" ورؤيته لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة| حوار
النائبة مها عبد الناصر عضو مجلس النواب في حوارها لموقع إيجبتكِ:
- تحالف الطريق الديمقراطي خطوة لتوحيد القوى المدنية في مواجهة التحديات السياسية
- القائمة النسبية هي الضمانة الحقيقية لتمثيل كل الأصوات داخل البرلمان
- لن نفرض برنامجًا موحدًا.. وكل حزب يحتفظ بأجندته داخل التحالف
- الأحزاب الجديدة إضافة إيجابية إذا قدمت برامج جادة بعيدًا عن التكرار
- القائمة المطلقة تُقصي الأصوات.. والنسبية تعزز التعددية السياسية
- الباب مفتوح لانضمام أحزاب جديدة.. و«القائمة النسبية» هي الضامن الحقيقي للتعددية
كشفت النائبة مها عبد الناصر، عضو مجلس النواب ونائبة رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، عن تفاصيل تأسيس تحالف الطريق الديمقراطي؛ الذي يضم أحزاب المصري الديمقراطي الاجتماعي، العدل، الإصلاح، والنهضة، مؤكدة أن التحالف يمثل خطوة لتعزيز التعددية السياسية ودعم مسار الحوار الوطني.
وأوضحت عبد الناصر، في حوار خاص لـ«إيجبتك»، أن التحالف جاء نتيجة لتوافق الرؤى بين هذه الأحزاب خلال السنوات الماضية، لا سيما في فترات الانتخابات الرئاسية، مشددة على أن التحالف يظل منفتحًا أمام أي حزب أو مرشح فردي يتفق مع مبادئه التي تضع بناء الدولة المدنية الحديثة على رأس أولوياتها.
بداية.. كيف جاءت فكرة تأسيس "تحالف الطريق الديمقراطي"؟
فكرة التحالف نابعة من تقارب وجهات النظر بين الأحزاب الأربعة حول طريقة خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، ومعايير اختيار المرشحين. كما أن التجربة المشتركة في العمل السياسي خلال السنوات الماضية، لا سيما فترات الانتخابات الرئاسية، رسّخت هذا التعاون وأوصلتنا إلى خطوة تأسيس "الطريق الديمقراطي".
هل هناك نية لضم أحزاب أخرى للتحالف؟
بكل تأكيد، باب التحالف مفتوح أمام أي حزب أو كيان سياسي أو حتى مرشح فردي، شرط أن يتوافق مع المبادئ التي وضعناها، وأبرزها دعم مسارات الحوار والمشاركة الجادة في الحياة السياسية، باعتبارها الطريق الأمثل لبناء دولة ديمقراطية مدنية حديثة.
لماذا تؤيدون نظام القائمة النسبية وترفضون القائمة المطلقة؟
نظام القائمة النسبية يضمن تمثيل كافة القوى السياسية داخل البرلمان ويعزز التعددية السياسية، بحيث لا يتم إقصاء أي طرف من المشهد.
على العكس، نظام القائمة المطلقة يهدر أصوات الناخبين؛ فلو حصلت قائمة على 60% من الأصوات والأخرى على 40%، تُقصى الأخيرة بالكامل، رغم أنها تمثل شريحة كبيرة من المواطنين. لذلك نحن نعتبر القائمة النسبية الضامن الحقيقي للتنوع والتعددية داخل البرلمان.
هل سيتبنى التحالف برنامجًا انتخابيًا موحدًا؟
لا.. لن يكون هناك برنامج موحد، بل سيحتفظ كل حزب ببرنامجه وأجندته الخاصة تحت مظلة التحالف، مع الترحيب بانضمام مرشحين فرديين يتوافقون مع مبادئنا.
كيف ترين ظهور أحزاب جديدة في المشهد السياسي؟
هذا أمر إيجابي للغاية، شريطة أن تطرح هذه الأحزاب برامج واقعية وجديدة، بعيدًا عن التكرار. مصر بحاجة إلى مبادرات وإصلاحات حقيقية تعيد الثقة في العمل السياسي وتدفع المواطن للمشاركة الحزبية بجدية.
ما استعداداتكم داخل الحزب المصري الديمقراطي لخوض الانتخابات المقبلة؟
نستعد منذ فترة عبر برامج تدريبية لرفع وعي مرشحينا، تُعقد في مقرات الحزب بالمحافظات، بمشاركة أساتذة وخبراء في العلوم السياسية. الهدف أن نُقدّم مرشحين على دراية كاملة بالمشهد السياسي، وقادرين على التواصل مع الناخبين وإقناعهم ببرامجهم الانتخابية.




