رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ضبط «ساعة يوم القيامة» عند 85 ثانية قبل منتصف الليل.. العالم أقرب للكارثة

ساعة يوم القيامة
ساعة يوم القيامة

ضبطت منظمة "نشرة علماء الذرة" ساعة يوم القيامة أمس الثلاثاء عند 85 ثانية فقط قبل منتصف الليل، وهو أقرب وقت تسجله الساعة منذ إنشائها في عام 1947، في إشارة قوية إلى تزايد المخاطر التي تهدد البشرية، بحسب وكالة "رويترز" للأنباء.

ساعة يوم القيامة – مجلة الجندي – مجلة عسكرية ثقافية شهرية

ساعة يوم القيامة.. توترات بين القوى النووية 

 

تعكس هذه الخطوة تصاعد التوترات بين القوى النووية الكبرى، وخصوصًا روسيا والصين والولايات المتحدة، إلى جانب تدهور أطر الرقابة على الأسلحة النووية، وتفاقم الصراعات في مناطق مثل أوكرانيا والشرق الأوسط، إضافة إلى المخاوف المتزايدة من تأثير الذكاء الاصطناعي والتهديدات البيولوجية والمعلومات المضللة.

لماذا تأسست ساعة يوم القيامة؟

 

تأسست ساعة يوم القيامة كرمز تحذيري لمدى اقتراب العالم من دمار شامل، وتستند إلى تقييم العلماء لعدة عوامل تهدد السلام والأمن العالمي، وقالت ألكسندرا بيل، الرئيسة التنفيذية للنشرة، إن فشل القيادة العالمية وتصاعد النزعة الاستعمارية الجديدة والنهج الصارم في الحكم يدفع العالم نحو أقرب نقطة إلى الكارثة.

ساعة يوم القيامة 2026: حدد العلماء وقتًا جديدًا عند 85 ثانية قبل منتصف الليل في جامعة شيكاغو - ABC7 شيكاغو
ساعة يوم القيامة

وسجلت ساعة يوم القيامة أقرب توقيت لها على الإطلاق بعد أن كانت في 2025 عند 89 ثانية قبل منتصف الليل، وترتبط هذه المرة بتحركات عدة في المجال النووي، منها استمرار الصراعات العسكرية التي تشهد استخدام أسلحة نووية محتملة، والتهديدات المتزايدة بعودة تجارب التفجيرات النووية بعد توقف استمر أكثر من ثلاثة عقود.

تواجه معاهدة "نيو ستارت" بين الولايات المتحدة وروسيا، التي تعد آخر اتفاقية رئيسية للحد من الترسانات النووية، خطر الانتهاء في الخامس من فبراير، ما يزيد من حالة عدم اليقين بشأن مستقبل الرقابة النووية، وبينما اقترح الرئيس الروسي بوتين تمديد الاتفاق، لم يصدر الجانب الأميركي رده الرسمي حتى الآن.

وفي سياق متصل، أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب في أكتوبر الماضي إطلاق اختبارات للأسلحة النووية، في خطوة أثارت قلق الخبراء الدوليين، مع العلم أن الصين قد تستفيد أكثر من ذلك لتوسيع ترسانتها النووية.

وتسجل المنظمة أن تصاعد النزعة القومية والعدوانية بين القوى الكبرى، بالإضافة إلى تنافسها الذي يقتصر على مبدأ الفوز الكامل، يقوض التعاون الدولي الضروري للتصدي للمخاطر النووية، وتغير المناخ، وإساءة استخدام التكنولوجيا الحيوية، والذكاء الاصطناعي، ما يفاقم احتمالات وقوع كارثة عالمية.

وأشارت بيل إلى تأثير السياسات المحلية في الولايات المتحدة التي تهدد دعم العلوم والأبحاث والمؤسسات المدنية والإعلام، مما يزيد من تعقيد مواجهة هذه التحديات العالمية، ومع استمرار الحرب الروسية في أوكرانيا، والقصف الأميركي والإسرائيلي لإيران، والاشتباكات الحدودية بين الهند وباكستان، والتوترات في شبه الجزيرة الكورية وتايوان، يبدو العالم اليوم أقرب إلى نقطة اللاعودة، بحسب تحذيرات ساعة يوم القيامة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء