"موافقة مصرية ومراقبة إسرائيلية دون تفتيش".. تفاصيل العبور عبر معبر رفح
أفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، بأنه سيطلب من الراغبين في الدخول أو الخروج من قطاع غزة الحصول على موافقة مصرية، على أن تقوم مصر بتزويد إسرائيل بأسماء المسافرين، تمهيدًا للحصول على موافقة الشاباك.

إسرائيل تراقب الخارجين من معبر رفح باتجاه مصر
وأضافت إذاعة جيش الاحتلال، أن عنصرًا أمنيًا إسرائيليًا سيشرف من خلال غرفة عمليات على مراقبة الخارجين من معبر رفح باتجاه مصر، من دون إخضاعهم لتفتيش أمني إسرائيلي، وذلك خلافًا لما كان قد صرح به رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو في وقت سابق.
عنصر أمني إسرائيلي يتابع حركة المغادرين دون تفتيش
وأوضحت، أنه ستتم عملية المراقبة عن بعد، حيث يشرف عنصر أمني إسرائيلي على متابعة حركة المغادرين عبر غرفة عمليات، دون وجود تفتيش أمني إسرائيلي مباشر على المعبر.
تقنية إسرائيلية للتعرف على الوجوه
وتابعت، أن إسرائيل ستعتمد على تقنية التعرف على الوجوه لمراقبة المغادرين من قطاع غزة، وذلك للتأكد من أنهم حصلوا على موافقة جهاز الشاباك.

وكشفت مصادر مطلعة لصحيفة “هآرتس العبرية، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنهى تجهيزاته اللازمة لإعادة فتح معبر رفح، مرجحة أن يتم ذلك خلال الأيام القليلة المقبلة.
السماح بدخول نحو 150 شخصًا يوميًا إلى قطاع غزة
ووفق هذه التقديرات، من المتوقع السماح بدخول نحو 150 شخصًا يوميًا إلى قطاع غزة، مقابل السماح بخروج عدد أكبر من الأفراد.
موافقات أولية لمرضى غزة بانتظار التنفيذ
ووفقًا لمصادر على دراية بالتفاصيل، حصلت قائمة أولية تضم قرابة 200 مريض ومرافق لهم من قطاع غزة على موافقة إسرائيلية مبدئية للسفر، بهدف تلقي العلاج الطبي خارج القطاع، إلا أن تنفيذ هذه الخطوة لا يزال مشروطًا بفتح المعبر فعليًا واستكمال الإجراءات الأمنية والرقابية المطلوبة.
تقديرات بخروج عشرات المرضى يوميًا
من جانبه، أوضح مدير منظومة المستشفيات في غزة، الدكتور محمد زقوت، أن التقديرات تشير إلى إمكانية خروج نحو 50 مريضًا يوميًا عبر المعبر، مشيرًا إلى أن إسرائيل لم تصدر حتى الآن موافقة نهائية تتيح بدء خروج المرضى بشكل رسمي.

