«أزهر وجه قبلي»: مبادرات محافظ أسيوط خطوة مهمة لبناء الإنسان المصري
شارك الدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي، في اجتماع أعضاء مجلس أمناء بيت العائلة المصرية بمحافظة أسيوط، الذي عقد بديوان عام المحافظة، بحضور الدكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط؛ وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك ومناقشة عدد من المقترحات الهادفة إلى تفعيل دور اللجان الفرعية، بما يسهم في ترسيخ قيم التعايش والأخوة الوطنية وتعزيز الاستقرار المجتمعي.

نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يشارك في اجتماع بيت العائلة المصرية بأسيوط
وخلال الاجتماع، أعرب الدكتور محمد عبد المالك، عن خالص شكره وتقديره للدكتور هشام أبو النصر؛ على دعمه الكبير والمتواصل للمبادرات المجتمعية والتنموية، مؤكدًا أن هذا الدعم يعكس رؤية واعية وإيمانًا حقيقيًّا بأهمية التكامل بين مؤسسات الدولة والمؤسسات الدينية في خدمة المجتمع وترسيخ قيم المواطنة والتعايش السلمي.
وأكد أن المبادرات التي يطلقها محافظ أسيوط تمثل خطوة مهمة نحو بناء الإنسان المصري، ودعم التفوق العلمي، والنهوض بالقطاع الزراعي، والتخفيف من معاناة المرضى وأسرهم، بما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة والاستقرار المجتمعي بالمحافظة.
وأضاف أن جامعة الأزهر تضع جميع إمكاناتها في خدمة هذه الجهود، وتؤكد استعدادها الدائم للتعاون مع محافظة أسيوط وبيت العائلة المصرية في تنفيذ البرامج والأنشطة التي تخدم أبناء المحافظة، وتعزز ثقافة العمل والإنتاج، وتقوي روح الانتماء والوحدة الوطنية.
جاء اللقاء بحضور الأنبا ثاؤفيلس، رئيس بيت العائلة المصرية بأسيوط، والأنبا دانيال لطفي، مطران أسيوط للأقباط الكاثوليك، والشيخ سيد عبد العزيز، أمين عام بيت العائلة بأسيوط، والقس عاموس بسطا، الأمين المساعد لبيت العائلة، إلى جانب نخبة من العلماء ورجال الدين الإسلامي والمسيحي، والشباب، والقيادات المجتمعية من أعضاء مجلس الأمناء.
وتناول الاجتماع مناقشة خطط بيت العائلة المصرية خلال المرحلة المقبلة، خاصة ما يتعلق بتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين بمختلف القطاعات، ودعم المشروعات القومية بالمحافظة، في إطار تنفيذ خطة الدولة للتنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.





ووجه محافظ أسيوط، رسالة تحية وتقدير إلى الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والبابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية؛ تقديرًا لرعايتهما ودعمهما المتواصل لبيت العائلة المصرية على مستوى الجمهورية، ودورهما في تعزيز قيم المواطنة ونشر السلام والحفاظ على النسيج الوطني الواحد والهوية المصرية.