رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ما الفرق بين رفع الأعمال في شعبان ويومي الإثنين والخميس؟.. الإفتاء تجيب

رفع الأعمال في شعبان
رفع الأعمال في شعبان

ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية، جاء فيه: ما الفرق بين رفع الأعمال في شهر شعبان ويومي الإثنين والخميس؟، فقد ورد في الشرع الشريف أن أعمال العباد ترفع إلى الله تعالى في شهر شعبان المبارك، لذا يحرص الكثيرون على اغتنامه في الطاعات تقربًا إلى الله سبحانه وتعالى.

شهر شعبان
شهر شعبان

ما الفرق بين رفع الأعمال في شهر شعبان ويومي الإثنين والخميس؟  

أجابت دار الإفتاء، عن السؤال الوارد إليها، بأن الفارق بينهما يكمن في أن لكل منهما طبيعة مختلفة من حيث التوقيت وطريقة العرض، وأن الأمر لا يحمل أي تعارض شرعي بين الحالتين.

وشرحت أنه في شهر شعبان يتم عرض الأعمال على الله تعالى بصورة إجمالية، ويشمل ذلك أقوال العبد وأفعاله طوال العام، وهو ما يعرف بالرفع السنوي، مشيرة إلى أن هذا الشهر يعد فرصة عظيمة لمراجعة النفس والإكثار من الطاعات.

وتابعت: أما يوما الاثنين والخميس، فترفع فيهما الأعمال بشكل تفصيلي، إذ تعرض الأعمال عرضًا أسبوعيًا دقيقًا، لذا حرص النبي -صلى الله عليه وسلم- على صومهما، رغبة في أن يرفع عمله وهو في حال طاعة وقرب من الله.

واستندت الدار على ذلك بما ورد عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن شعبان: "ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ".

كما استندت إلى ما ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "تُعْرَضُ الأَعْمَالُ يَوْمَ الاِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ، فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء