رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لماذا يغطي نتنياهو كاميرا هاتفه؟ صور تفتح باب التساؤلات

نتنياهو
نتنياهو

أثارت صور متداولة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعد ظهوره وهو يستخدم هاتفا محمولا تغطي كاميراته أشرطة لاصقة، ما فتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول دوافع هذا الإجراء غير المعتاد بالنسبة لمسؤول رفيع المستوى.

مشاهد من داخل الكنيست

الصور التي التقطت داخل الكنيست الإسرائيلي، يوم الاثنين، أظهرت نتنياهو جالسا على طاولة الحكومة، ممسكا بهاتف من طراز آيفون وقد تم تغطية كاميراته الأمامية والخلفية بشريط لاصق.

نتنياهو 
نتنياهو 

كما انتشرت صورة أخرى له أثناء إجراء مكالمة هاتفية، يظهر فيها الشريط اللاصق بوضوح على كاميرا الهاتف، ما عزز التكهنات بشأن مخاوف أمنية أو احتياطات خاصة.

تكهنات حول التجسس وحماية الخصوصية

أثار هذا التصرف تساؤلات حول احتمال سعي نتنياهو إلى منع التجسس أو تسجيل المحادثات، خاصة في ظل التطور المتسارع لوسائل الاختراق الرقمي، ورجح مراقبون أن يكون الإجراء مرتبطا بالحماية من تشغيل الكاميرات عن بُعد دون علم المستخدم، وهو سيناريو يثير قلق كبار المسؤولين في المواقع الحساسة.

نتنياهو لا يحمل هاتفا دائما

ووفقا لصحيفة معاريف الإسرائيلية، فقد أوضح نتنياهو في مناسبات عدة أنه لا يحمل هاتفا محمولا بشكل دائم، وتشير الصحيفة إلى أن مساعديه يمتلكون عدة هواتف يتم استبدالها بشكل دوري لأسباب أمنية، وعندما يرغب رئيس الوزراء في إجراء مكالمة، يقدم له أحد مساعديه هاتفا مخصصا للاستخدام المؤقت، ليتم استعادته فور انتهاء الاتصال.

هواتف آمنة وإجراءات مشددة

تعتمد شخصيات سياسية وأمنية رفيعة المستوى غالبًا على هواتف من شركة «أبل»، نظرا لسمعتها في مجال حماية الخصوصية، في حين يتجنب كثيرون استخدام الهواتف الصينية خوفًا من احتمالات تسرب البيانات أو التعرض للاختراق.

وفي السياق ذاته، أوضحت “معاريف” أن وضع أشرطة لاصقة على كاميرات الهواتف يعد إجراء شائعا داخل المنشآت العسكرية أو الأمنية الحساسة، حيث يطلب من الموظفين والزوار الالتزام بذلك عند نقاط التفتيش لمنع أي استخدام غير مصرح به للكاميرات.

حماية من الاختراق لا من التصوير

أشارت الصحيفة إلى أن إزالة الشريط اللاصق تترك علامات واضحة، ما يسمح للأجهزة الأمنية بالتحقق من أي محاولات استخدام للكاميرات داخل تلك المنشآت. وبالنسبة لنتنياهو، فإن هذا الإجراء لا يرتبط بالخوف من التصوير في أماكن محظورة، بل يأتي كإجراء احترازي للحماية من احتمالية اختراق الهاتف وتشغيل الكاميرات عن بُعد دون علمه، في ظل بيئة أمنية شديدة الحساسية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء