دار الإفتاء: إبطاء الموظف عمله خيانة للأمانة وغير جائز شرعا
قالت دار الإفتاء المصرية، إن إبطاء العمال وأصحاب الوظائف في إنجاز الأعمال المُوكَلة لهم، غير جائز شرعًا؛ وذلك لأنَّ هذه الفِعْلة فيها خيانة للأمانة التي أؤتمنوا عليها.
واستشهدت دار الإفتاء في فتوى لها عن إتقان العمل، بالحديث الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «آيَةُ المُنَافِقِ ثَلاَثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ» متفق عليه.
وأكدت دار الإفتاء، أن الموظف مُؤتمنٌ على العمل الذي كُلِّف به، ولا يجوز له تركه والانشغال عنه بأعمال خاصة، إلَّا ما كان متَّفقًا عليه عند التعاقد، أو جَرى به العُرْف، فإذا صَرَف العامل وقت عمله في غير ما تعاقد عليه كان مُخِلًّا بعَقْده، مستوجبًا للذَمِّ شرعًا، وللعقوبة قانونًا.
وأوضحت أن إتقان العمل والالتزام بقواعده من مواعيد الحضور والانصراف، ودقة الأداء واجب يمليه الشرع ويأمر به، يقول تعالى: (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ) [التوبة:105].
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه» رواه مسلم، فعلى المسلم الصادق أن يراعي الله في عمله ولا يتراخى في أداء وظيفته بحجة أنه صائم.

