رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بكر زيدان: الثقافة الفلسطينية تعكس وضعها والرواية تحاول إيصال وضعها | خاص

بكر زيدان، مدير دار
بكر زيدان، مدير دار الشامل للنشر والتوزيع

قال بكر زيدان، مدير دار الشامل للنشر والتوزيع والأمين العام للناشرين الفلسطينين، إن وضع الثقافة في فلسطين لا يبتعد كثيرًا عن المجتمع والواقع الذي تعيشه فلسطين، ولازلنا واقعين تحت وطأة الاحتلال الإسرائيلي، وهذا الشيء ينعكس على كل مناحي الحياة ومن بينها الثقافة ولكن تحاول وزارة الثقافة الفلسطينية قدر الإمكان النبش في الصعاب والتحديات لإثبات الكتاب الفلسطيني في المعارض العربية.

 

وأوضح زيدان، "ونحاول قدر الإمكان إيصال رسالتنا ألا وهي الراية الفلسطينية التي تنفي مزاعم الصهيونية والاحتلال في فلسطين، مُضيفًا وبدورنا كناشرين أن نجتهد لملمة الموروث الثقافي الفلسطيني ووضعه بين دفتي كتاب لإخراجه للقارئ العربي حتى يجد ضالته وليستنير أكثر عن فلسطين.

 

تحديات ومصاعب أمام الناشرين

وأضاف أن هناك تحديات ومصاعب تواجه الناشرين في التواجد ونقل الثقافة الفلسطينية على صعيد الوطن العربي والسبب في ذلك الاحتلال بسبب القيود التي يفرضها على الكتب ونقلها من مكان لآخر.

 

وأشار في تصريح خاص لـ "إيجبتك"، أن نشر الكتب تكون في فلسطين، إذ يتم إنتاج ما يقرب من ٨٠٪؜، من الإصدارات داخل فلسطين و٢٠٪؜ يتم إنتاجها على حسب الوضع السائد للكتاب لأن الفلسطنين عليهم رقابة ويتم محاربتهم ومن هنا يتم تصدير الكتاب من فلسطين للأردن ثم إلى الوطن العربي، وإذا كان الكتاب يُشكل خطورة عالية فيتم طباعته داخل الأراضي التي سينشر بها الكتاب، قائلًا "ولكن هنا نواجه إشكالية أعباء مالية إضافية جديدة، هذا بالإضافة إلى تكاليف الإنتاج ليست بسيطة، نتيجة الضرائب العالية".

 

عوائق تحد من نشاط الناشرين

واستكمل : وهناك عوائق تحد من نشاط الناشرين والكتابة في فلسطين سواء كانت الاجتماعية أو الاقتصادية، لافتًا إلى أن الوضع في فلسطين انعكس على الكتابة بنسبة ١٠٠٪؜، قائلًا "نحن أحفاد كنفاني وناجي العلي"، وهم من أسسوا الأدب المقاوم مما انعكس علينا لأن الكتاب بين دفتيه يستشعر من خلاله القارئ النكبة الفلسطينية.

بكر زيدان، مدير دار الشامل للنشر والتوزيع
بكر زيدان، مدير دار الشامل للنشر والتوزيع
بكر زيدان، مدير دار الشامل للنشر والتوزيع
بكر زيدان، مدير دار الشامل للنشر والتوزيع

الرواية الفلسطينية

وأردف: وأكثر ما طغى على كتابة المؤلفين في الرواية هو "مأساة الجدار - الأسر - الشهداء - هدم البيوت - مصادرة الأرض - المنع عن زيارة المسجد الأقصى المبارك"، فهذه الأشياء تجعل من الكاتب الفلسطيني أن يضعها في كتاباته".

 

وتابع: الكُتاب في فلسطين مختصين في كتب "أدب الأسرى"، الذين مازالوا قابعين في السجون الإسرائيلية أو الذين خرجوا وكان لهم كتابات،فإن كتاباتهم تحول حول تلك الفكرة.

 

واختتم: القارئ العربي والمصري مُتابع للمشهد الفلسطيني وبالتالي لإصدارات الكتب الفلسطينية، والتي تلقى إقبالًا من قِبل القارئ العربي بشكل عام، قائلًا ونرى من القارئ المصري أنه يجتهد لاقتناء الكتب الفلسطينية ومتابع لبعض الأحداث والكتب، وبالتالي يسعى لشراء هذه الإصدارات لأنها المنفذ الوحيد للمشهد الفلسطيني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء