مدير أعمال رضا البحراوي يحسم الجدل حول اعتزاله الغناء|فيديو
قال أحمد جلال، مدير أعمال المطرب الشعبي رضا البحراوي، إن الفنان لم يعلن اعتزاله الغناء بشكل صريح أو نهائي، نافيًا ما تردد خلال الأيام الماضية حول اتخاذه قرارًا حاسمًا بالابتعاد عن الساحة الفنية، حيث أن تصريحات رضا جاءت في إطار حالة إنسانية صعبة يمر بها بعد وفاة والدته، وليس قرارًا فنيًا واضح المعالم، فالصحفيين سألوه بشكل مباشر عن رغبة والدته قبل وفاتها، فأجاب بأن والدته كانت تتمنى له الاعتزال، لكن ذلك لم يكن بدافع رفضها للفن، وإنما بدافع خوفها عليه من الضغوط والمشاكل المستمرة التي يواجهها في الوسط الفني.
أمنية الأم وحماية ابنها من الصراعات
وأضاف جلال، خلال مداخلة هاتفية على فضائية صدى البلد 2، أن والدة الفنان كانت تتألم نفسيًا من حجم المناوشات والحروب التي يتعرض لها نجلها من بعض المنافسين، إلى جانب الشائعات والادعاءات التي تطاله باستمرار، مؤكدًا أن كل هذه الأمور كانت تزعجها بشدة وتؤثر عليها صحيًا ونفسيًا، وهو ما دفعها لتمني ابتعاده عن الساحة الفنية،وهذه الأمنية كانت نابعة من قلب أم تخاف على ابنها، وتسعى لحمايته من الأذى النفسي، مشيرًا إلى أن رضا عندما سُئل عمّا إذا كان سينفذ هذه الأمنية، قال: إن شاء الله، دون حسم أو وضوح، وهو ما يعكس حالة التردد والحزن التي يعيشها.
وكشف أحمد جلال تفاصيل الفترة الصعبة التي يعيشها رضا البحراوي بعد رحيل والدته، مؤكدًا أن الفنان يمر بحالة حزن شديدة أثرت على حالته النفسية بشكل واضح، حيث أن الأيام الأخيرة كانت قاسية على العائلة بالكامل، نظرًا للمكانة الكبيرة التي كانت تحتلها الأم في حياة رضا، مشيرًا إلى أنها كانت بالنسبة له مفتاح الحياة، بينما كانت هي كل حياته، في علاقة إنسانية استثنائية قائمة على الحب والاحتواء والدعم المتبادل، سواء في حياته الشخصية أو العملية، وهو ما جعل فقدانها صدمة قاسية لا تزال آثارها مستمرة.
علاقة خاصة لا يعرفها إلا المقربون
وأوضح مدير الأعمال، أن علاقة رضا البحراوي بوالدته لم تكن علاقة عادية، بل كانت مليئة بالتفاصيل الإنسانية اليومية، حيث كانت ملجأه في أوقات الأزمات، وكان يلجأ إليها في مشكلات العمل والحياة، وهذه العلاقة العميقة هي ما يفسر حجم الانكسار الذي يعيشه الفنان حاليًا، مؤكدًا أنه كان شديد الارتباط بأمه، وروحه كانت متعلقة بها، وأن كل من يعرفه عن قرب يدرك جيدًا هذه الحقيقة، وهو ما يجعل أي اتهامات باستغلال وفاتها أمرًا غير منطقي وغير إنساني.
ولفت أحمد جلال إلى بساطة حياة رضا البحراوي وارتباطه بأهله وجذوره، مؤكدًا أن العزاء أقيم في المنطقة التي تربى فيها، وتمت مراسم الدفن في منطقة عادية، بعيدًا عن أي مظاهر استعراض أو ضجة إعلامية، وهذا التصرف يعكس طبيعة رضا الحقيقية، كإنسان بسيط يعيش حياة أهله، ولا يسعى إلى لفت الأنظار أو استغلال الأحداث المؤلمة لتحقيق شهرة أو انتشار، كما يروج البعض.

