رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قنديل: «الشيوخ» يستطيع أن يكون منصة للتوافق حول برامج التنمية الوطنية|خاص

عبد الناصر قِنْدِيل
عبد الناصر قِنْدِيل

أكد عبد الناصر قِنْدِيل، خبير النظم والتشريعات البرلمانية، أن فكرة استعادة مجلس الشيوخ لدوره في إجراء الحوارات المجتمعية حول القضايا الجدلية والتوافق على الأسس الرئيسية لبرنامج وطني للتنمية، فكرة مهمة جدًا وتعزز الثقة في المؤسسات الوطنية.

وقال قنديل في تصريحات خاصة «إيجبتك»: «هذه المبادرة تعيد لمجلس الشيوخ اختصاصه الرئيسي، وتتيح له القيام بدوره في تعزيز المسار الديمقراطي عبر الحوار بين القوى المجتمعية، وهو ما كان من المهام الموكلة إليه منذ تشكيل الأمانة العامة أو مجلس أمناء الحوار الوطني».

وأضاف خبير النظم والتشريعات البرلمانية، أن التخوفات المرتبطة بالطرح الحالي تكمن في أن المبادرة خرجت من الأقلية البرلمانية، التي لا تمثل سوى أقل من 20 مقعدًا داخل المجلس، وبالتالي لا تعكس بالضرورة توجه الأغلبية.

 وأوضح: «لو انضمت كتل أكبر مثل مستقبل وطن، وحمَاة وطن، والجبهة الوطنية، التي تمثل نحو 80% من مقاعد البرلمان، فإن المبادرة حينها تعكس رؤية حقيقية للمجلس».

وختم قنديل قائلاً: «أنا مع الفكرة تمامًا، وأتمنى أن يأخذ مجلس الشيوخ بهذه الدعوة ويبدأ في تطبيقها عمليًا، لتعزيز الحوار الوطني والمشاركة المجتمعية في وضع السياسات الوطنية».

يأتي ذلك في أعقاب طرح فكرة توسيع وتفعيل دور مجلس الشيوخ، خلال برنامج «في المساء مع قصواء»، حيث أكد النائب باسم كامل، عضو مجلس الشيوخ وأمين عام حزب المصري الديمقراطي، أن تفعيل دور المجلس يعزز المسار الديمقراطي ويوفر مساحة أوسع للحوار السياسي.

وأشار إلى أن مجلس الشيوخ يمتلك لجانًا نوعية وخبرات مؤهلة لإدارة حوار وطني مؤسسي، معتبرًا أن إسناد هذا الدور للمجلس كان يمكن أن يكون بديلًا عن إنشاء كيانات موازية.

كما شدد على أهمية إشراك المعارضة وتعدد الأصوات، مؤكدًا أن قوة أي نظام ديمقراطي تكمن في اتساع دائرة الحوار والاستماع لمختلف الآراء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء