هشام عناني: فيتو الرئيس رسالة لتصحيح مسار اختيار القيادات|خاص
أكد الدكتور هشام عناني، رئيس حزب المستقلين الجدد، أن استخدام الرئيس عبد الفتاح السيسي، لحق «الڤيتو» في أكثر من ملف يعكس انحيازًا واضحًا لإرادة الشارع، وحرصًا على تصحيح المسارات الخاطئة داخل مؤسسات الدولة.
وأوضح عناني، في تصريح خاص لـ«إيجبتك» أن ڤيتو الرئيس على الانتخابات جاء اعتراضًا على ما شابها من فوضى وخروقات وتجاوزات، وتضامنًا مع إحساس المواطنين.
وأشار رئيس حزب المستقلين الجدد، إلى أن الأمر ذاته ينطبق على «الڤيتو» المتعلق بأداء بعض المسئولين، والذي يحمل رسالة صريحة مفادها أن من لا يؤدي واجبه لا يجب أن يستمر في موقعه.
وأضاف أن هذه الإشارات تؤكد وجود رصد دقيق للأداء داخل المؤسسات، وأن آليات اختيار القيادات تحتاج إلى مراجعة وتصحيح لضمان الكفاءة وحسن الإدارة، مطالبًا بعدم الالتفاف على «الڤيتو» الأخير، لما له من ارتباط مباشر بتطوير دولاب العمل وتحسين أداء المؤسسات التي تتحمل مسئولية إدارة شئون الدولة.
وشدد رئيس الحزب على أن التاريخ يؤكد مبدأ ثابتًا، وهو «أن انهيار أي دولة يبدأ عندما يتقدم شخصان لوظيفة ويتم اختيار الأسوأ بينهما».
الالتزام بتطبيق تلك السردية أمر لا مفر منه
وفي سياق آخر، أكد حزب المستقلين الجدد، بأن السردية الوطنية لخفض الدين خطوة على الطريق الصحيح حتى لو تأخرت، حيث إنها تمثل استراتيجية مبنية على أسس علمية وتكنوقراطية.
وقال الدكتور هشام عناني، في تصريح خاص لـ"إيجبتك" إن الالتزام بتطبيق تلك السردية أمر لا مفر منه في خلال الأربع سنوات القادمة حتي 2030 مع الالتزام بما أقرته السردية بوجود متابعة مرنة قادرة على مجابهة أي متغيرات طارئة إقليمية أو دولية.
وأوضح رئيس حزب المستقلين الجدد، أن السردية معنية بالدين الداخلي والخارجي وكذا امد الدين وفوائده وكيفية خفضه وانعكاس ذلك كله على الناتج المحلي وهي أمور في غاية الأهمية حتى يكون هناك استفاقه اقتصادية يشعر بها المواطن.
حوكمة الدين الخارجي
وشدد رئيس الحزب، أن ما جاء بالسردية بخصوصه حوكمة الدين الخارجي وقصره على المتطلبات الحيوية فقط أمر في غاية الأهمية وكذا فإن خطة خفضه بمقدار مليار أو مليارين سنويا يجب أن يكون بالتوازي مع حوكمة الدين والاقتراض مع البعد عن اللجوء لمبادلة الدين بالأصول إلا في الضرورة القصوى بناءًا على دراسات وطنية موثوق فيها.
وأكد رئيس الحزب على دعمه لجهود الدولة؛ لتنفيذ تلك السردية وأن الأمر يحتاج إلى تكاتف مع المراقبة الجيدة للتنفيذ حتى تنجح هذه السردية في تحقيق أهدافها.

