«الصحة»: 4 حالات حروق تستدعي التوجه الفوري للمستشفى
نشرت وزارة الصحة والسكان، عبر صفحتها الرسمية علي مناص وسائل التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إنفوجرافًا، استعرضت من خلاله حلات الحروق التي تستدعي زيارة المستشفى وتلقي الإسعاف الأولي.
وأكدت وزارة الصحة والسكان، أن هناك أربع حالات من الحروق تستوجب التوجه الفوري إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، حفاظًا على صحة المصاب وتجنب المضاعفات الخطيرة.

وأوضحت الوزارة أن الحالة الأولى تشمل الحروق التي تتسبب في إزالة طبقة كاملة من الجلد، لما تمثله من خطورة على أنسجة الجسم واحتمالية التعرض للعدوى.
وأضافت أن الحالة الثانية تتمثل في الحروق المصحوبة بارتفاع في درجة حرارة الجسم، وهو ما قد يشير إلى مضاعفات خطيرة تستدعي التدخل الطبي السريع.
كما أشارت إلى أن الحروق التي تحيط بعضو كامل من الجسم، مثل الذراع أو الصدر، تُعد من الحالات الحرجة التي تحتاج إلى تقييم عاجل داخل المستشفى.
وأوضحت الوزارة أن الحالة الرابعة تشمل إصابة الأطفال أو الأشخاص فوق سن 70 عامًا بالحروق، نظرًا لضعف المناعة وزيادة احتمالية حدوث مضاعفات صحية لديهم.
وشددت وزارة الصحة على أهمية سرعة التوجه لأقرب مستشفى أو وحدة طوارئ عند التعرض لأي من هذه الحالات، وعدم الاكتفاء بالإسعافات الأولية المنزلية، حفاظًا على سلامة المصابين.
وفي وقت سابق قال الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، إن الوضع الصحي في مصر يشهد تقدماً كبيراً، مؤكداً أن البلاد أصبحت نموذجاً يُحتذى به لدول أخرى في مجال الصحة العامة.
مجال الصحة
وأوضح ممثل الصحة العالمية، أن مصر بكونها دولة كبيرة بعدد سكان يزيد عن 110 ملايين نسمة وتستضيف نحو 9 ملايين شخص من غير المصريين، وباقتصاد يصنف من قبل البنك الدولي ضمن الاقتصاديات المتوسطة، حققت إنجازات ملحوظة في الصحة العامة، وفقا تصريحات له اليوم.
فيروس الكبد الوبائي
وأشار إلى أن مصر كانت أول دولة في العالم تصل إلى المستوى الذهبي في القضاء على فيروس الكبد الوبائي من نوع سي، كما حققت أهداف القضاء على فيروس الكبد نمط ب على مستوى الإقليم، بالإضافة إلى التقدم في القضاء على أمراض مثل الحصبة والحصبة الألمانية، والتراكوما.
المبادرات الرئاسية
وأضاف عابد أن المبادرات الرئاسية أسهمت في تحقيق نتائج ملموسة في الكشف المبكر عن السرطان، لا سيما سرطان الثدي، حيث انخفضت نسبة الحالات المكتشفة في مراحل متأخرة من حوالي 70% إلى 20%، مؤكدا أن الاكتشاف المبكر والعلاج المبكر للسرطان أصبحا عوامل أساسية لتحسين نوعية حياة المرضى، مشيراً إلى أن معظم أنواع السرطان يمكن علاجها إذا تم اكتشافها ومعالجتها مبكراً.