«الصحة» توجه المرضى: اطلب المساعدة أثناء الشعور بالدوار لتجنب السقوط
سلطت وزارة الصحة والسكان عبر صفحت الرسمية، علي منصات وسائل التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، الضوء علي استخدم جرس النداء عند الشعور بالدوار أو في حالة الاحتياج إلي شيئًا أثناء التواجد داخل المستشفى.

الإرشادات الهامة للمرضى
ووجهت وزارة الصحة والسكان عددًا من الإرشادات الهامة للمرضى، مؤكدة أن السلامة أثناء الحركة داخل المستشفيات أو مراكز الرعاية الصحية تأتي في مقدمة الأولويات، حفاظًا على صحة المرضى ومنع تعرضهم للإصابات.
الفريق الطبي
ووشددت الوزارة على ضرورة طلب المساعدة من الفريق الطبي أو التمريضي في حال الحاجة إلى التحرك أو النزول من السرير، خاصة للمرضى وكبار السن، لتجنب مخاطر السقوط وما قد يترتب عليه من مضاعفات صحية.
الرعاية الصحية
وأكدت أن الفرق الطبية والتمريضية على استعداد تام لتقديم الدعم اللازم للمرضى أثناء الحركة أو استخدام الكراسي المتحركة أو عند الانتقال من وإلى السرير، في إطار الحرص على توفير رعاية صحية آمنة ومتكاملة.
التردد في طلب المساعدة
وناشدت وزارة الصحة المرضى بعدم التردد في طلب المساعدة متى لزم الأمر، مشيرة إلى أن الالتزام بهذه الإرشادات يساهم في تقليل الحوادث داخل المنشآت الصحية وضمان سلامة الجميع.
وفي وقت سابق أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن ما أثير بشأن عودة مرض الحصبة في دولة السودان، وارتفاع أعداد الإصابات والوفيات، يتم متابعته بدقة من قبل وزارة الصحة المصرية، ضمن منظومة الرصد الوبائي الإقليمي والدولي، مشددًا على أنه لا توجد حاليًا أي مؤشرات على تفشي المرض داخل مصر.
منظمة الصحة العالمية
وأشار عبد الغفار في تصريحات خاصة لـ "إيجبتك" إلى أن الوزارة تعمل بالتنسيق المستمر مع منظمة الصحة العالمية والجهات الصحية الإقليمية، لتبادل المعلومات الوبائية أولًا بأول، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لمنع انتقال الأمراض العابرة للحدود إلى دول أخرى.
إجراءات الترصد الوبائي
وأوضح حسام عبدالغفار أن وزارة الصحة عززت إجراءات الترصد الوبائي بالمنافذ البرية والبحرية والجوية، خاصة القادمة من الدول التي تشهد تسجيل حالات إصابة، مع رفع درجة الاستعداد داخل المستشفيات ووحدات الرعاية الصحية، لضمان سرعة الاكتشاف والتعامل الفوري مع أي حالات اشتباه، وفقًا للبروتوكولات الصحية المعتمدة.
وشدد عبدالغفار على أن الوضع الصحي في مصر مستقر، وأن الدولة تمتلك من الإمكانات والخبرات ما يضمن الحفاظ على الأمن الصحي وحماية المواطنين.
وباء الحصبة ومخاوف من انتشار المرض
عاد وباء الحصبة إلى منطقة جبل مرة في إقليم دارفور بعد سنوات من الانحسار، مخلفًا 6 وفيات وأكثر من 300 إصابة، وسط حالة من القلق الشعبي والخوف من انتشار المرض في القرى المحيطة.
وأكدت غرفة طوارئ دارفور في بيانها الصادر اليوم 25 يناير 2026، أن أغلب الإصابات تركزت بين الأطفال، خصوصًا في قرى “بوري” والمناطق المجاورة لها ما استدعى إطلاق نداء عاجل للجهات الصحية والمنظمات الإنسانية للتدخل الفوري واحتواء تفشي المرض، وفقًا لوكالة السودان للأنباء (سونا).