رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أصابت آلاف السودانيين.. متحدث الصحة يكشف لـ"إيجبتك" حقيقة وصول الحصبة مصر

 الدكتور حسام عبدالغفار
الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة

أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن ما أثير بشأن عودة مرض الحصبة في دولة السودان، وارتفاع أعداد الإصابات والوفيات، يتم متابعته بدقة من قبل وزارة الصحة المصرية، ضمن منظومة الرصد الوبائي الإقليمي والدولي، مشددًا على أنه لا توجد حاليًا أي مؤشرات على تفشي المرض داخل مصر.

 منظمة الصحة العالمية

وأشار عبد الغفار في تصريحات خاصة لـ "إيجبتك" إلى أن الوزارة تعمل بالتنسيق المستمر مع منظمة الصحة العالمية والجهات الصحية الإقليمية، لتبادل المعلومات الوبائية أولًا بأول، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لمنع انتقال الأمراض العابرة للحدود إلى دول أخرى.

 إجراءات الترصد الوبائي 

وأوضح  حسام عبدالغفار أن وزارة الصحة عززت إجراءات الترصد الوبائي بالمنافذ البرية والبحرية والجوية، خاصة القادمة من الدول التي تشهد تسجيل حالات إصابة، مع رفع درجة الاستعداد داخل المستشفيات ووحدات الرعاية الصحية، لضمان سرعة الاكتشاف والتعامل الفوري مع أي حالات اشتباه، وفقًا للبروتوكولات الصحية المعتمدة.

وشدد عبدالغفار على أن  الوضع الصحي في مصر مستقر، وأن الدولة تمتلك من الإمكانات والخبرات ما يضمن الحفاظ على الأمن الصحي وحماية المواطنين.

وباء الحصبة ومخاوف من انتشار المرض 

عاد وباء الحصبة إلى منطقة جبل مرة في إقليم دارفور بعد سنوات من الانحسار، مخلفًا 6 وفيات وأكثر من 300 إصابة، وسط حالة من القلق الشعبي والخوف من انتشار المرض في القرى المحيطة.

وأكدت غرفة طوارئ دارفور في بيانها الصادر اليوم 25 يناير 2026، أن أغلب الإصابات تركزت بين الأطفال، خصوصًا في قرى “بوري” والمناطق المجاورة لها ما استدعى إطلاق نداء عاجل للجهات الصحية والمنظمات الإنسانية للتدخل الفوري واحتواء تفشي المرض، وفقًا لوكالة السودان للأنباء (سونا).


 تسجيل أكثر من 3 آلاف إصابة بمرض الحصبة

وكشف فريق شبكة أطباء السودان بإقليم دارفور في السودان، عن تسجيل أكثر من 3 آلاف إصابة بمرض الحصبة في ولايتي جنوب وغرب دارفور خلال ثلاثة أشهر، ما ينذر بتدهور خطير في الأوضاع الصحية وانتشار متسارع للأوبئة في الإقليم.

وتعرضت أغلب المستشفيات في إقليمي دارفور وكردفان للدمار الكامل، حيث يُتهم ميليشيا الدعم السريع باستهداف المرافق الطبية العاملة، وهو ما أدى إلى خروجها تمامًا من الخدمة.

كما يُتهم عناصر ميليشيا الدعم السريع بنهب المرافق الطبية وتحويل بعضها إلى ثكنات عسكرية، وهو ما فاقم الأوضاع الصحية في الإقليم.

وناشدت  السودان المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والإنسانية بالتدخل العاجل وتكثيف الجهود للحد من انتشار الوباء، وتوفير اللقاحات والدعم الطبي اللازم لحماية المدنيين، مشددةً على أن الحق في الصحة حق إنساني أصيل، ولا يجوز تحت أي ظرف استخدامه كأداة حصار أو ابتزاز.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء