في عيد زواجهما.. كيف التقى ترامب عارضة الأزياء التي أصبحت السيدة الأولى؟
وجه البيت الأبيض تهنئة رسمية إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لزواجهما، متمنيا لهما دوام السعادة والاستقرار، ونشر الحساب الرسمي للبيت الأبيض صورة تجمع الزوجين مرفقة بعبارة معايدة تؤكد التمنيات بحياة زوجية مليئة بالطمأنينة والنجاح.
وبحسب مصادر مطلعة داخل البيت الأبيض، يعتزم الرئيس ترامب العودة إلى واشنطن مساء اليوم قادما من دافوس السويسرية، حيث أنهى مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي، وذلك للاحتفال بالمناسبة مع زوجته خلال عشاء خاص يجمعهما.
بداية التعارف وقصة الحب
تعود قصة تعارف دونالد ترامب وميلانيا كنوس إلى عام 1998، عندما التقيا في أحد الحفلات الاجتماعية بمدينة نيويورك، في ذلك الوقت كانت ميلانيا تعمل عارضة أزياء، بينما كان ترامب شخصية بارزة في عالم الأعمال، وسرعان ما تطورت العلاقة بينهما، لتتحول إلى ارتباط جدي استمر لعدة سنوات قبل أن يتوج بالزواج.

زفاف فاخر في بالم بيتش
في عام 2005، احتفل الزوجان بزواجهما في حفل ضخم أقيم في كنيسة بمدينة بالم بيتش بولاية فلوريدا، بحضور نحو 350 مدعوا من الشخصيات الاجتماعية والسياسية البارزة.
وتبع مراسم الزواج حفل استقبال فاخر في منتجع “مارالاغو”، الذي يملكه ترامب، وسط أجواء اتسمت بالفخامة والبذخ.
فستان العروس وتفاصيل استثنائية
في يوم زفافها، ارتدت ميلانيا فستانا من تصميم دار “كريستيان ديور” بلغت كلفته قرابة 100 ألف دولار، وتميز الفستان بذيل طويل بلغ طوله 13 قدما، إضافة إلى طرحة مطرزة يدويا استغرق تنفيذها أكثر من 500 ساعة عمل، وفقا لتقارير صحفية آنذاك، كما زينت قاعة الاحتفال بنحو عشرة آلاف زهرة، وقدمت للضيوف أطباق فاخرة شملت الكافيار وأغلى أنواع المشروبات عالميا.
الحياة العائلية وذكريات الزواج
أنجب الزوجان ابنهما بارون ويليام ترامب عام 2006، وهو الابن الأصغر للرئيس، ويبلغ اليوم 19 عاما، حيث يدرس في جامعة نيويورك ويتابع جزءا من دراسته في حرم الجامعة بواشنطن.
وفي مذكراتها الأخيرة التي حققت مبيعات واسعة، تحدثت ميلانيا عن يوم زفافها، مؤكدة أن فخامته لم تمنعها من الشعور بمشاعر أي عروس، وأن تركيزها كان منصبا على الحب والالتزام المشترك.
مشروع وثائقي جديد لميلانيا
وفي سياق متصل، تستعد السيدة الأولى لإطلاق فيلم وثائقي جديد بعنوان “ميلانيا” في 30 يناير الجاري، يتناول مرحلة مفصلية من حياتها خلال الأيام العشرين التي سبقت تنصيب الرئيس، مقدما نظرة خاصة على حياتها بين نيويورك ومارالاغو والبيت الأبيض، مع كواليس تُعرض للمرة الأولى.

