رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فاطمة عبد الواسع: مشاركة الرئيس السيسي بمنتدى دافوس تؤكد مكانة مصر|خاص

فاطمة عبد الواسع
فاطمة عبد الواسع

أكدت فاطمة عبد الواسع، أمينة المرأة بحزب المستقلين الجدد والأمين العام المساعد لاتحاد المرأة لتحالف الأحزاب المصرية، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس تعكس تحولًا مهمًا في مكانة مصر الدولية، وانتقالها من موقع التلقي إلى موقع الشريك الفاعل والمؤثر في مناقشة وصياغة القضايا الاقتصادية العالمية.

وقالت عبد الواسع في تصريح لـ"إيجبتك" إنها تابعت باهتمام بالغ مشاركة الرئيس السيسي في المنتدى، مشيرة إلى أن الحضور المصري جاء حضورًا سياسيًا واقتصاديًا محسوبًا، يعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها الدولة المصرية، ودورها المتنامي في مناقشة قضايا الاقتصاد العالمي والأمن والاستقرار، من منطلق الشراكة القادرة على تقديم رؤى وحلول واقعية.

وأوضحت أمينة المرأة بحزب المستقلين الجدد أن مشاركة مصر في دافوس جاءت ضمن حراك دولي واسع يضم قوى كبرى ودولًا صاعدة، إلى جانب رؤساء منظمات دولية وإقليمية وممثلي كبرى المؤسسات الاقتصادية العالمية، بما يؤكد أن المنتدى لم يعد منصة اقتصادية فقط، بل أصبح ساحة تتقاطع فيها الملفات الاقتصادية مع دوائر صنع القرار السياسي والأمني.

وأشارت إلى أن مشاركة الرئيس السيسي اكتسبت أهمية خاصة في ظل التحديات الدولية الراهنة، التي تتداخل فيها الأزمات الاقتصادية مع التوترات الجيوسياسية واضطرابات الطاقة والغذاء وسلاسل الإمداد، وهو ما منح الحضور المصري وزنًا إضافيًا باعتباره صوت دولة نجحت في الحفاظ على تماسكها الداخلي وامتلكت خبرة عملية في إدارة الأزمات.

وأكدت أن كلمات وتحركات الرئيس السيسي داخل المنتدى عكست تحول مصر إلى شريك قادر على طرح رؤية متكاملة تقوم على الإصلاح الاقتصادي المتوازن، وتحقيق الاستقرار الاجتماعي، والدعوة إلى نظام مالي دولي أكثر عدالة يُنصف الدول النامية ويراعي الفجوة التنموية بين دول الشمال والجنوب.

وأضافت أن المشاركة المصرية حملت رسائل سياسية وأمنية واضحة تؤكد أن السلام والتنمية وجهان لعملة واحدة، وأن غياب الاستقرار في مناطق الصراع ينعكس سلبًا على الاقتصاد العالمي، مع التشديد على أولوية الحلول السياسية واحترام سيادة الدول.

واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن مشاركة الرئيس السيسي في منتدى دافوس لم تكن مشاركة بروتوكولية أو رمزية، بل جاءت تعبيرًا عن ثقل الدولة المصرية وتموضعها الواعي داخل نقاش عالمي واسع حول مستقبل الاقتصاد الدولي ودور مصر المحوري في تحقيق السلام والتنمية والشراكة الدولية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء