فاطمة عبد الواسع: «فيتو» الرئيس السيسي غير مسار الانتخابات للاتجاه الصحيح
قالت فاطمة عبدالواسع، أمينة المرأة بحزب المستقلين الجدد، إن المرحلة الأولى لانتخابات النواب 2025، كانت تحتوي علي الكثير من التساؤلات التي طرأت علينا، وكان الماراثون الانتخابي خالي من التعددية التي كنا نتمناها، ووجود تجاوزات كانت ملحوظة، ولكن جاءت اللحظة المنتظرة واستخدام الرئيس عبدالفتاح السيسي، حق الفيتو الذي وجه في وقت صعب لتغيير المسار ليرجع إلى مساره الصحيح.
وتابعت "عبد الواسع" في تصريحات لـ “إيجبتك”، أنه أوجب تغيير المشهد الانتخابي، وجاءت المرحلة الثانية بطريقة مختلفة فرص التعددية والمنافسة الحقيقية في الإطار المنطقي، وأصبح وجود مساحة ممكنة للمنافسة في الدوائر الفردية، وما جرى مثل تصحيحًا للمسار وأن صعود وجوه جديدة وزيادة الطعون وإعادة بعض الدوائر يعكسان يقظة رقابية واعتمادًا أكبر على “حكم الصندوق”، ولوحظ تحسن نسبي في شفافية العملية مع بقاء الحاجة لبعض الإصلاحات.
الرقابة والمتابعة لضمان النزاهة والشفافية
وبشأن إجراءات الرقابة والمتابعة، قالت، أمينة المرأة بحزب المستقلين الجدد، من وجهة نظري فإن إجراءات الرقابة والمتابعة الحالية تمثل خطوة إيجابية نحو النزاهة والشفافية ولكن تحتاج إلى زيادة الرقابة الميدانية والتشديد على العقوبات وأن وجود الهيئات الرسمية واللجان القضائية ومراقبة الانتخابات من قبل الجهات المختلفة يساهم في ضبط العملية وتقليل المخالفات وتطبيق هذه الرقابة بشكل فعال ومستمر في كل الدوائر وتعزيز وعي الناخبين لضمان انتخابات شفافة تعكس إرادة المواطنين بدقة ومعالجة أي خلل على الفور وقد لاحظنا دور وزارة الداخلية المحوري المشدد.
وأكدت، أن ذلك يأتي في المرحلة الثانية خاصة، من خلال الرقابة الميدانية وتأمين اللجان الانتخابية ورصد المخالفات بكل حزم، حيث تم نشر القوات الأمنية في جميع المراكز الانتخابية لضمان سير العملية الانتخابية بشكل منظم وآمن مما ساهم في ضبط العملية وتقليل محاولات التلاعب وضمان الانضباط داخل اللجان.
واختمت: “لذلك أرى أن تكامل كل قوى الرقابة من وجود الهيئات الرسمية واللجان القضائية ومراقبة الانتخابات من قبل الجهات المختلفة يساهم في ظهور المشهد الانتخابي أكثر قوة للرصد و المراقبة”.

