رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

غزة تعاقب نتنياهو.. استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين فقدوا الثقة في "بيبي"

رئيس الوزراء الإسرائيلي
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

كشف استطلاع للرأي أجرته صحيفة معاريف، أن أكثر من نصف الإسرائيليين (52%) فقدوا الثقة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مقابل 44% فقط أعربوا عن ثقتهم به. 

ويأتي هذا التراجع في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في قطاع غزة، وسط تحذيرات نتنياهو من عزلة دولية محتملة إذا استمرت السياسات الحالية.

انهيار قاعدة الدعم الشعبي لليمين المتطرف في إسرائيل

أوضح الاستطلاع أن كتلة اليمين برئاسة نتنياهو تتراجع إلى 49 مقعدًا فقط في حال إجراء انتخابات جديدة، بينما ارتفعت مقاعد المعارضة إلى 61 مقعدًا، مما يمنحها القدرة على تشكيل حكومة دون الاعتماد على الأحزاب العربية، التي استقرت مقاعدها عند 10 فقط. 

ويبدو أن الأحزاب الصغيرة القريبة من عتبة الحسم، مثل "الصهيونية الدينية"، ستلعب دورًا حاسمًا في موازين القوى في أي انتخابات مقبلة.

ويعكس هذا الانخفاض في الدعم الشعبي حالة من القلق وعدم الرضا تجاه سياسات نتنياهو، خاصة فيما يتعلق بالعمليات العسكرية في غزة والخطاب الذي ألقاه مؤخرًا حول خطر العزلة الدولية على إسرائيل.

حزب جديد يهدد موازين القوى في إسرائيل

في المشهد الانتخابي الجديد، يبرز حزب جديد بقيادة يوعز هندل، وزير الاتصالات السابق، الذي يضم جنود احتياط وعائلات ثكلى وجرحى الجيش الإسرائيلي. ويُنظر إلى هذا الحزب على أنه عامل مؤثر قد يعيد ترتيب المشهد السياسي، إذ يجذب قاعدة انتخابية من المتضررين مباشرة من العمليات العسكرية، ما قد يقلص الدعم للأحزاب التقليدية ويغير توازن القوى في الكنيست.

في المقابل، تراجع حزب نفتالي بينيت إلى 20 مقعدًا، فيما حافظ حزب غادي آيزنكوت الجديد "ياشار" على 9 مقاعد. 

وأظهر الاستطلاع، الذي شمل 506 مشاركين وأُجري يومي 17 و18 سبتمبر/أيلول الجاري، أن 91% من ناخبي الائتلاف يثقون بنتنياهو، مقابل 85% من ناخبي المعارضة الذين لا يثقون به، وهو ما يعكس الانقسام العميق في المجتمع الإسرائيلي.

الانتخابات المقبلة ومصير نتنياهو

لدى أي حكومة تشكيلية في إسرائيل، يتطلب الأمر الحصول على 61 مقعدًا على الأقل من أصل 120. ومع استمرار العمليات العسكرية في غزة منذ 7 أكتوبر2023، بدعم أمريكي مباشر، يبدو أن إجراء انتخابات قريبة غير وارد، في ظل رفض المعارضة الاستحقاق الانتخابي.

ويطرح الاستطلاع علامات استفهام كبيرة حول قدرة نتنياهو على الاستمرار في قيادة الحكومة، واستقراره السياسي في مواجهة الانتقادات الداخلية والخارجية، خصوصًا مع تزايد الانقسامات المجتمعية حول سياساته تجاه قطاع غزة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء