إيران تهاجم محاولات أوروبا لإعادة فرض العقوبات الدولية على طهران
انتقد سعيد خطيب زادة، مساعد وزير الخارجية الإيراني، اليوم الجمعة، خطوة القوى الأوروبية الرامية إلى إعادة فرض العقوبات الدولية على إيران بحلول نهاية الشهر، ما لم تلب طهران مطالب تشمل السماح بدخول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى مواقعها النووية.
وقال خطيب زادة للصحفيين في جنيف: "ما يفعله الأوروبيون يشكل تمييزا له دوافع سياسية.. إنهم مخطئون على مستويات عدة بمحاولة إساءة استخدام الآلية المشمولة في الاتفاق النووي".
عراقجي يقدم مقترحًا لتجنب العقوبات
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه قدم للقوى الأوروبية مقترحا وصفه بـ"العادل والمتوازن" بشأن الملف النووي الإيراني، في محاولة لتجنب إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على طهران.
وكتب عراقجي على منصة "إكس": "إيران تقدّم مقترحا مبتكرا وعادلا ومتوازنا يستجيب للمخاوف الحقيقية ويكون مفيدا للطرفين".
تصويت مجلس الأمن على العقوبات
وتأتي هذه التطورات فيما من المقرر أن يصوّت مجلس الأمن الدولي اليوم على إعادة فرض عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي. وجاء ذلك بعد أن قامت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا بتفعيل ما يُعرف بـ"آلية الزناد" (سناب باك) المنصوص عليها في اتفاق 2015، قبل أيام من انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، ما يتيح إعادة فرض العقوبات على طهران في حال عدم التزامها ببنود الاتفاق.
وكانت الولايات المتحدة قد انسحبت من الاتفاق النووي عام 2018 وأعادت فرض عقوباتها على إيران، فيما تعتبر الدول الأوروبية أن طهران لم تفِ بالتزاماتها كاملة، مما دفعها إلى تفعيل هذه الآلية مؤخرا.

