رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حكم صيام أول شعبان 2026.. دار الإفتاء تحسم الجدل

صيام أول شعبان
صيام أول شعبان

بالتزامن مع حلول شهر شعبان المحرم 1447هـ، يتساءل العديد من الناس عن حكم صيام أول الشهر العظيم، فهو الشهر الذي يليه شهر رمضان المبارك، وفيه يستعد المسلم للعبادة الأكبر من خلال الصيام المتقطع في شعبان.

<strong>حكم صيام أول شعبان 2026</strong>
حكم صيام أول شعبان 2026

حكم صيام أول شعبان 2026

وفي هذا الصدد، قالت دار الإفتاء المصرية، إن صيام شهر شعبان، سواء كله أو بعضه، أمر مشروع وجائز شرعًا، مستشهدة بما رواه مسلم في صحيحه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قوله: «كان يصوم شعبان كله»، وهو حديث متفق عليه عند العلماء، ويعد أصلًا في استحباب الصيام خلال هذا الشهر المبارك.

حكم الصيام في النصف الأول من شعبان

وأضافت الإفتاء أن الصيام في النصف الأول من شعبان مباح بلا خلاف، بل هو من الأعمال المستحبة، خاصة لمن أراد التهيؤ لشهر رمضان، مؤكدة أنه لا يوجد أي نهي شرعي يمنع صيام الأيام الأولى من الشهر أو ما قبل منتصفه.

وذكرت أن النهي الوارد في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا بقي نصف من شعبان فلا تصوموا»، يفهم على وجه مخصوص، وليس على إطلاقه. 

وشرحت أن المقصود بهذا النهي، هو من لم تكن له عادة سابقة في الصيام، وبدأ الصيام بعد دخول النصف الثاني من شعبان دون سبب شرعي.

الفئات المستثناة من النهي عن الصيام بعد منتصف شعبان

وأشارت الدار إلى أن النهي لا يشمل من اعتاد الصيام بصفة منتظمة، كمن يصوم يومي الاثنين والخميس، أو الأيام البيض من كل شهر. 

وتابعت: كما يدخل في الاستثناء من كان عليه صيام واجب، كقضاء رمضان، أو صيام نذر، أو كفارة، فهؤلاء يجوز لهم الصيام في النصف الثاني من شعبان دون حرج.

حكم صيام أول أيام شعبان والاستمرار بعد منتصفه

ولفتت دار الإفتاء إلى أن من بدأ الصيام من أول شهر شعبان، أو صام أيامًا من النصف الأول ثم واصل صيامه بعد منتصف الشهر، فلا يدخل في النهي الوارد، ويجوز له الاستمرار في الصيام. 

واستطردت: ويجوز كذلك الصيام لمن نوى أداء صيام واجب أو نذر أو كفارة، سواء في أول الشهر أو بعد منتصفه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء