هل العمرة في شعبان لها فضل عن أدائها في أي وقت آخر؟.. «الإفتاء» تجيب
هل العمرة في شعبان لها فضل عن أدائها في أي وقت آخر؟ سؤال ورد إلى دار الإفتاء، فمع حلول شهر شعبان الذي أعلنت دار الإفتاء أن غرته تبدأ غدًا الثلاثاء الموافق 20 يناير، يتساءل العديد من الناس عن فضل العمرة في شعبان، وما إذا كان لها مزية عن أدائها في الأشهر الأخرى.

هل العمرة في شعبان لها فضل عن أدائها في أي وقت آخر؟
وفي ردها، قالت دار الإفتاء، إن العمرة مشروعة في جميع أيام السنة، إلا أن هناك أزمنة بعينها ورد عن الصحابة والسلف الصالح استحباب الإكثار من العمرة فيها، لما تحمله من فضل وأجر عظيمين.
وأوضحت أن من بين هذه الأوقات شهرا رجب وشعبان، إضافة إلى الأيام التي تلي انتهاء أيام التشريق من شهر ذي الحجة، حيث نقلت آثار تشير إلى مزيد من الثواب لمن يعتمر خلالها، منوهة في الوقت ذاته، أن عمرة رمضان لها فضل خاص ثابت بنصوص صريحة.
ولفت إلى أن شهر شعبان يمثل مرحلة تمهيدية مهمة قبل دخول شهر رمضان المبارك، لذلك يحرص كثير من المسلمين على أداء العمرة فيه، باعتبارها وسيلة لتجديد التوبة وتطهير القلب من الذنوب.
وأكدت أن العمرة في هذا الشهر تساعد المسلم على الاستعداد الروحي والنفسي لاستقبال موسم الطاعات، بما يحمله من صيام وقيام وتلاوة للقرآن.
حكم العمرة في شعبان
ذكرت دار الإفتاء، أن أداء العمرة جائز ومباح في أي وقت من العام دون كراهة، غير أن الإكثار منها في شهر شعبان له أثر خاص في جلب الخير والبركة.
وأشارت إلى أن هذه العبادة تكون سببًا في سكينة النفس وراحة القلب، كما تعد بابًا واسعًا للتوبة والمغفرة، ودليلًا على صدق النية في التقرب إلى الله والسعي نحو تغيير إيجابي في حياة المسلم.