رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الرئاسة السورية: الشرع وترامب يؤكدان وحدة سوريا ومواصلة قتال "داعش"

دونالد ترامب مع أحمد
دونالد ترامب مع أحمد الشرع في البيت الأبيض في لقاء سابق

أعلنت الرئاسة السورية، أن رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع أجرى، اليوم، اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جرى خلاله بحث جملة من القضايا السياسية والأمنية ذات الاهتمام المشترك، في إطار السعي إلى دعم الاستقرار وتعزيز فرص الحلول المستدامة في المنطقة.

ووفقًا لبيان صادر عن الرئاسة، شدد الرئيسان خلال الاتصال على الأهمية البالغة للحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسيادتها واستقلال قرارها الوطني، مؤكدين دعم جميع الجهود الهادفة إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، وتهيئة الظروف المناسبة لمرحلة جديدة من التعافي السياسي والاقتصادي.

ضرورة ضمان حقوق الشعب الكردي وحمايته

كما أكد الجانبان ضرورة ضمان حقوق الشعب الكردي وحمايته، في إطار الدولة السورية الموحدة، وبما يعزز مبدأ الشراكة الوطنية ويصون النسيج الاجتماعي، بعيدا عن أي مشاريع تقسيمية أو تهديدات لوحدة البلاد.

واتفق الرئيسان على مواصلة التعاون المشترك في مكافحة تنظيم "داعش" والقضاء على بقايا تهديداته، باعتبار ذلك أولوية أمنية إقليمية ودولية، تتطلب تنسيق مستمر وجهود مشتركة لمنع عودة التنظيم أو تمدده مجددًا في المنطقة.

تطلع مشترك لرؤية سوريا قوية وموحدة

وعبر الشرع وترامب عن تطلع مشترك لرؤية سوريا قوية وموحدة، قادرة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، والاضطلاع بدورها الطبيعي في محيطها العربي والإقليمي، بما يحقق مصالح شعبها ويعزز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

كما تناول الاتصال عددًا من الملفات الإقليمية الراهنة، حيث جرى التأكيد على أهمية منح سوريا فرصة حقيقية للانطلاق نحو مستقبل أفضل، قائم على الاستقرار السياسي، وإعادة الإعمار، وتحسين الأوضاع المعيشية، بما يلبي تطلعات الشعب السوري بعد سنوات طويلة من الأزمات والتحديات.

لم تتدخل رغم النداءات المتكررة

يأتي ذلك فيما شهدت محافظة الحسكة، شمال شرقي سوريا، تطورًا أمنيًا بالغ الخطورة، بعدما أعلنت قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، اليوم الاثنين، فقدان السيطرة الأمنية على سجن "الشدادي"، الذي يضم آلاف السجناء المنتمين لتنظيم "داعش" الإرهابي، في ظل تصاعد المواجهات والتوترات الميدانية في المنطقة.

وقالت "قسد" في بيان رسمي إن سجن "الشدادي" تعرض منذ ساعات الصباح الأولى لهجمات متكررة نفذتها ما وصفتها بـ"فصائل دمشق"، مؤكدة أن مقاتليها تصدوا لهذه الهجمات عدة مرات وتمكنوا من صدها في أكثر من محاولة. 

وأشارت إلى أن السجن يقع على بعد نحو كيلومترين فقط من قاعدة تابعة للتحالف الدولي، إلا أن القاعدة، بحسب البيان، لم تتدخل رغم النداءات المتكررة، ما أدى في نهاية المطاف إلى خروج السجن عن سيطرة قواتها بشكل كامل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء