قيادي بحزب الله: أمريكا متورطة في العدوان الإسرائيلي على لبنان
قال مصدر قيادي في حزب الله، اليوم الخميس، إن العدوان الإسرائيلي يتزامن مع الذكرى الأولى للحرب التي خاضتها إسرائيل ضد لبنان.
وأضاف القيادي في حزب الله، في تصريحات لقناة الجزيرة القطرية، أن الاعتداءات الإسرائيلية تؤكد إصرار العدو على استكمال حربه وخرق اتفاقيات وقعها.
وأكد أن الاعتداءات فرصة لتوحيد اللبنانيين والأولوية لوقف العدوان قبل أي شيء آخر، مشددًا على أن العدوان لن يكسر عزيمة اللبنانيين والمقاومة على الصمود والثبات.
وذكر القيادي في الحزب اللبناني، أن الولايات المتحدة ليست بعيدة عن الاعتداءات الإسرائيلية التي تستهدف لبنان، منوهًا أن الاعتداءات محاولة لفرض إرادة إسرائيل على المنطقة ما يستدعي موقفًا عربيًا حاسمًا.
استهدفت غارات إسرائيلية، اليوم، بلدة كفرتبنيت جنوبي لبنان، حسبما ذكرت سكاي نيوز في نبأ عاجل.
أعلن الجيش الإسرائيلي، بدء موجة هجمات ضد أهداف قال إنها تابعة لجماعة حزب الله في جنوب لبنان.
وفي وقت سابق، طالب الجيش الإسرائيلي سكان قرى عدة في جنوب لبنان على إخلائها، تمهيدا لتنفيذ ضربات جوية على أهداف لحزب الله.
قال أفيخاي أدرعي المتحدث باسم الجيش بالعربية في بيان "سيهاجم جيش الدفاع على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله الإرهابي في انحاء جنوب لبنان، وذلك في مواجهة محاولاته المحظورة لاستئناف أنشطته في المنطقة".
وفي سياق آخر، شهد معبر جسر الملك حسين (اللنبي) الرابط بين الضفة الغربية والأردن، الخميس، عملية مسلحة نفذها سائق شاحنة أردني كان يحمل مساعدات إنسانية متجهة إلى غزة، أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة آخرين بجروح خطيرة، قبل أن يُقتل المنفذ برصاص الأمن الإسرائيلي.
بحسب روايات إسرائيلية، عبر المنفذ من الجانب الأردني وهو يقود شاحنة مساعدات. وفور دخوله إلى الجانب الإسرائيلي من المعبر، وقبل أن يصل إلى محطة التفتيش الأمنية، بادر إلى إطلاق النار على الموجودين.
ثم ترجل من الشاحنة وواصل هجومه، حيث أطلق النار مجددًا قبل أن يستخدم سلاحًا أبيض ويطعن عددًا من الجنود، مسببًا إصابات وُصفت بالخطيرة. وبعد دقائق من الفوضى، تمكن أحد حراس المعبر من إطلاق النار عليه وتحييده.وتزعم الرواية الإسرائيلية أن منفذ عملية إطلاق النار في معبر اللنبي هو جندي أردني متقاعد يعمل سائق شاحنة، وقد نفذ إطلاق النار من مسافة صفر ثم قام بتأكيد القتل بسكين

