رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الجيش السوري يفرض حظر تجوال في الشدادي.. ويطلق حملة لتعقب عناصر «داعش»

الجيش العربي السوري
الجيش العربي السوري

أعلن الجيش العربي السوري، مساء اليوم الاثنين، فرض حظر تجوال كامل في مدينة الشدادي ومحيطها بريف الحسكة، في خطوة أمنية عاجلة تهدف إلى ضبط الأوضاع ومنع أي تحركات مشبوهة، على خلفية معلومات عن فرار عدد من عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي من سجن "الشدادي".

 

أي تحركات أو معلومات تتعلق بعناصر داعش

وأكدت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، في تعميم رسمي، ضرورة التزام جميع السكان بحظر التجوال المعلن، مع التشديد على وجوب إبلاغ الوحدات العسكرية المنتشرة في المنطقة فورا عن أي تحركات أو معلومات تتعلق بعناصر يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم "داعش"، وذلك حفاظًا على أمن الأهالي واستقرار المنطقة.

وأوضحت الهيئة أن قرار الحظر جاء بعد ورود معلومات تفيد بأن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أقدمت على إطلاق سراح عدد من معتقلي تنظيم داعش من سجن "الشدادي"، الأمر الذي استدعى تدخل مباشر من الجيش السوري لمنع تفاقم الأوضاع الأمنية وقطع الطريق أمام أي محاولات لزعزعة الاستقرار.

 

سجن الشدادي
سجن الشدادي

 

تنفيذ عمليات تأمين شاملة للسجن والمدينة

وبينت هيئة العمليات أن وحدات الجيش السوري باشرت بالفعل بالدخول إلى مدينة الشدادي، وبدأت تنفيذ عمليات تأمين شاملة للسجن والمدينة ومحيطها، إلى جانب إطلاق حملات تمشيط واسعة تهدف إلى تعقّب وإلقاء القبض على العناصر الذين تم الإفراج عنهم، وضمان عدم تمكنهم من الفرار أو إعادة تنظيم صفوفهم.

كما أشارت الهيئة إلى أنه، وبعد الانتهاء من عمليات التأمين والتمشيط، سيتم تسليم سجن "الشدادي" وكافة المرافق الأمنية في المدينة إلى وزارة الداخلية بشكل فوري، في إطار إعادة تنظيم الملف الأمني وتعزيز سلطة الدولة على المنطقة.

 

إطلاق قسد سراح عناصر من تنظيم داعش

ويأتي هذا التطور عقب إعلان سابق لهيئة العمليات أكد دخول الجيش السوري إلى الشدادي، بعد ما وصفته بـ"إطلاق قسد سراح عناصر من تنظيم داعش من السجن"، الأمر الذي أثار مخاوف أمنية واسعة لدى السكان المحليين.

في المقابل، كانت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) قد أعلنت في وقت سابق من اليوم نفسه فقدان السيطرة على سجن "الشدادي"، مشيرة إلى أن السجن، الذي يضم آلاف المعتقلين من عناصر تنظيم داعش، تعرّض لهجمات متكررة. ولفتت إلى أن السجن يقع على مسافة قريبة لا تتجاوز كيلومترين من قاعدة التحالف الدولي في المنطقة، إلا أن القاعدة لم تتدخل رغم النداءات المتكررة.

الجيش السوري
الجيش السوري

 

وسط مخاوف من تداعيات أمنية خطيرة

وأضافت قسد أن الهجمات على السجن بدأت منذ ساعات الصباح الأولى، ونفذتها ما وصفته بـ"فصائل دمشق"، في إشارة إلى تصاعد التوتر الميداني في محيط المدينة، وسط مخاوف من تداعيات أمنية خطيرة في حال استمرار حالة الانفلات أو فرار أعداد إضافية من عناصر التنظيم الإرهابي.

وتعكس هذه التطورات مرحلة جديدة من التصعيد الأمني في ريف الحسكة، في ظل تعقيدات المشهد الميداني وتداخل القوى المسيطرة، ما يضع ملف سجون تنظيم داعش مجددا في واجهة الأحداث، باعتباره أحد أبرز التحديات الأمنية في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء