رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

غارة أمريكية دقيقة تقتل قياديا بالقاعدة مرتبط بمقتل جنود أمريكيين في سوريا

طائرة أمريكية يتم
طائرة أمريكية يتم تحمليها بالذخائر

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" تنفيذ عملية عسكرية نوعية في شمال غرب سوريا، أسفرت عن مقتل قيادي بارز في تنظيم القاعدة يدعى بلال حسن الجاسم، كان على صلة مباشرة بعنصر من تنظيم "داعش" نفذ هجوما داميا في مدينة تدمر وسط البلاد، أدى إلى مقتل جنديين أمريكيين ومترجم أمريكي أواخر العام الماضي.

الجاسم كان يتمتع بخبرة ميدانية طويلة

وأوضحت "سنتكوم"، في بيان رسمي نشر اليوم السبت، أن الغارة الجوية نفذت بتاريخ 16 يناير، واستهدفت أحد القيادات المتشددة التي لعبت دورا محوريا في التخطيط لهجمات إرهابية سابقة، مؤكدة أن الجاسم كان يتمتع بخبرة ميدانية طويلة وشبكة علاقات مباشرة مع منفذي عمليات استهدفت القوات الأمريكية وحلفاءها في سوريا.

وبحسب البيان، فإن القيادي الذي جرى تصفيته كان مرتبطا بشكل مباشر بالمسؤول عن الكمين الذي وقع في 13 ديسمبر بمدينة تدمر، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات الأمريكية والسورية المتعاونة معها، ما جعله هدف ذا أولوية عالية في إطار العمليات الجارية لمكافحة التنظيمات المتطرفة.

الجيش الأمريكي في سوريا
الجيش الأمريكي في سوريا

هجمات ضد المواطنين الأمريكيين

وفي تعليق له على العملية، قال قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، إن مقتل هذا القيادي "يعكس التزام الولايات المتحدة الثابت بملاحقة الإرهابيين الذين يستهدفون قواتها"، مشددا على أنه "لا يوجد مكان آمن لأي شخص يخطط أو ينفذ أو يحرض على هجمات ضد المواطنين الأمريكيين أو الجنود المنتشرين في مناطق النزاع". وأضاف كوبر بلهجة حازمة: "سنصل إليكم أينما كنتم"

وأشار البيان إلى أن هذه الضربة تأتي في سياق حملة عسكرية أوسع أطلقتها القوات الأمريكية عقب هجوم 13 ديسمبر، تحت اسم عملية "Hawkeye Strike"، والتي شهدت تنفيذ غارات جوية مكثفة استهدفت أكثر من 100 موقع تابع لتنظيم داعش في مناطق متفرقة من سوريا، باستخدام ما يزيد على 200 ذخيرة دقيقة التوجيه.

اعتقال أكثر من 300 عنصر من تنظيم داعش

وأكدت "سنتكوم" أن العمليات العسكرية المتواصلة خلال العام الماضي أسفرت عن اعتقال أكثر من 300 عنصر من تنظيم داعش، ومقتل أكثر من 20 آخرين، ضمن جهود مشتركة مع قوات التحالف الدولي، هدفت إلى تقويض قدرات التنظيمات الإرهابية ومنعها من إعادة تنظيم صفوفها أو تنفيذ هجمات تهدد المصالح الأمريكية وأمن المنطقة.

واختتمت القيادة المركزية بيانها بالتأكيد على أن الولايات المتحدة ستواصل عملياتها العسكرية والاستخباراتية ضد الجماعات المتطرفة في سوريا، معتبرة أن القضاء على القيادات الإرهابية يمثل عنصر أساسي في استراتيجية الحد من المخاطر التي تستهدف القوات الأمريكية وحلفاءها، والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء