رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أول تعليق من قائد قسد: الحرب فرضت علينا وسنتوجه إلى دمشق غدا

قائد العام لقوات
قائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي

أعلن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، عن توجهه إلى العاصمة السورية دمشق غدا الاثنين لمناقشة الترتيبات النهائية عقب التطورات المتسارعة التي شهدتها البلاد. وأكد عبدي في رسالة وجهها مساء اليوم الأحد أن "الحرب الأهلية كانت مخطط وضع من قبل أطراف متعددة وفُرض قسراً على الجميع".

حقنا للدماء وتجنبا لسقوط المزيد من الضحايا 

وأوضح عبدي أن قرار الانسحاب من منطقتي دير الزور والرقة باتجاه الحسكة جاء "حقنا للدماء وتجنبا لسقوط المزيد من الضحايا المدنيين"، مشيرا إلى أن التوصل للاتفاق الحالي كان نتاجاً لسلسلة من الاجتماعات المكثفة، أبرزها "اجتماع أربيل"، بهدف وضع حد للعمليات العسكرية.

وجاء هذا التصريح في بعد توقيع رئيس المرحلة الإنتقالية في سوريا، أحمد الشرع في وقت سابق من اليوم، اتفاقا مع "قسد" يقضي بوقف شامل لإطلاق النار واندماجها الكامل ضمن مؤسسات الدولة السورية، ولا سيما الجيش والأجهزة الأمنية، وبسط سيادة الدولة على مناطق شمال وشرق البلاد، ما لقي ترحيب عربي ودولي واسع، خاصة بعد الاشتباكات العنيفة التي شهدها شمال شرق سوريا مؤخرا.

وقف إطلاق نار شامل وفوري على كافة الجبهات

وجاء هذا الاتفاق عقب مفاوضات بين الحكومة السورية و"قسد"، حيث نص على وقف إطلاق نار شامل وفوري على كافة الجبهات ونقاط التماس، مع انسحاب التشكيلات العسكرية التابعة لـ"قسد" إلى شرق الفرات كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار العسكري والأمني. 

كما يتيح الاتفاق للحكومة السورية استلام محافظتي دير الزور والرقة إداريًا وعسكريًا بالكامل، بما في ذلك كل المؤسسات والمنشآت المدنية، مع تثبيت الموظفين الحاليين ضمن الوزارات المعنية، وضمان عدم التعرض لمقاتلي وموظفي "قسد" والإدارة المدنية في المحافظتين.

ضمان عودة الموارد للدولة

وتشمل بنود الاتفاقية أيضا دمج المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة السورية وهياكلها الإدارية، بالإضافة إلى استلام الحكومة لكامل المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز في المنطقة وتأمينها بواسطة القوات النظامية لضمان عودة الموارد للدولة. 

وعلى المستوى العسكري، ينص الاتفاق على دمج كل العناصر العسكرية والأمنية التابعة لـ"قسد" ضمن وزارتي الدفاع والداخلية السورية بشكل فردي بعد إجراء التدقيق الأمني اللازم، مع منحهم الرتب العسكرية والمستحقات المادية واللوجستية، مع مراعاة حماية خصوصية المناطق الكردية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء