الأعمال المستحبة في آخر يوم من شهر رجب 1447هـ.. اعرف فضلها
باتت ساعات قليلة وينتهي شهر رجب 1447هـ، وهو من الأشهر الحرم التي خصها الله تعالى بفضل عظيم، فلا يليق أن يختم بالغفلة أو الإهمال، خاصة وأنه يفتح الباب أمام شهر كريم، وهو شهر رمضان المبارك.
وفي الوقت الحالي، يرغب الكثير من الناس في اغتنام آخر ساعات رجب بالدعاء والاستغفار والعمل الصالح، أملين في تعويض ما فاتهم، وسؤال الله تعالى أن يبلغهم شعبان ورمضان بقلوب نقية وأحوال أفضل، فالدعاء في ختام هذا الشهر قد يكون مفتاحًا لبداية جديدة مليئة بالخير والسكينة.

دعاء آخر يوم في شهر رجب 1447هـ
يعد الدعاء في نهاية شهر رجب، فرصة لمحو آثار الذنوب، وتخفيف الأحزان، وفتح صفحة جديدة مع الله عز وجل، إذ يقبل العبد على شهر فضيل بعد شهر حرام، فيكون ذلك مدخلًا للطاعات، وتجديد النية، والاستعداد الروحي لنفحات شعبان ثم رمضان.
وفي هذا الصدد، قالت دار الإفتاء المصرية، إن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يكثر من الاستغفار يوميًا، حيث كان يستغفر الله أكثر من سبعين مرة.
وأضافت الإفتاء أن الإكثار من الاستغفار عند ختام شهر رجب له آثار عظيمة، فهو سبب في تفريج الهموم، ورفع الكرب، وتيسير الأمور لمن ضاقت بهم الأحوال، سواء كانت ضيق رزق، أو ابتلاء، أو تقصير في الطاعة، فالاستغفار باب واسع للرحمة والفرج.
وأكدت أنه يمنح القلب طمأنينة، ويزيل عنه القلق والحزن، ويجعل للعبد مخرجًا من كل ضيق، كما أنه سبب في نزول الرزق، وفتح أبواب الخير، وحماية الإنسان من العقوبات، فهو دواء للقلوب، ونجاة للمذنبين، وأمان للمكروبين.
فضل الاستغفار في أخر يوم من شهر رجب
وحثت دار الإفتاء، المسلمين على لزوم الاستغفار في السر والعلن؛ لما له من أثر في تزكية النفس، وتكفير الذنوب، وتيسير الرزق، مؤكدة أن الإيمان الصادق وتقوى الله هما مفتاح البركات، وأن من داوم على الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا.
واستشهدت على ذلك بقوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾، وبقوله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ لَزِمَ الِاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ».