رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«الافتاء» تؤكد الحرص على تعزيز التعاون مع المؤسسات الدينية بعمان

مفتي الجمهورية ووزير
مفتي الجمهورية ووزير الأوقاف بسلطنة عمان 

استقبل الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الأحد، وزير الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عُمان، الدكتور محمد بن سعيد بن خلفان المعمري، يرافقه وفد رفيع المستوى، ضم كلًّا من: السيد الدكتور، إسماعيل بن ناصر العوفي، وسماحة الشيخ، سلطان بن سعيد الهنائي، والسيد الدكتور، أحمد بن علي الكعبي، والسيد الدكتور، محمد بن يحيى الخروصي، والسيد، عمير بن علي المعمري.

<strong>مفتي الجمهورية ووزير الأوقاف بسلطنة عمان </strong>
مفتي الجمهورية ووزير الأوقاف بسلطنة عمان 

مفتي الجمهورية يستقبل وزير الأوقاف بسلطنة عمان 

وخلال اللقاء، رحب المفتي بالوفد العماني، مبديًا سعادته بهذه الزيارة الكريمة التي تعكس عمق العلاقات العلمية والثقافية بين البلدين.

وأكد حرص دار الإفتاء المصرية، على تعزيز التعاون مع المؤسسات الدينية في سلطنة عمان، ومشيدًا بما يجمع بين دار الإفتاء المصرية والمؤسسات الدينية العمانية من رؤًى مشتركة، وبما يمثله هذا اللقاء من فرصة لتعزيز تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب المتقدمة في العمل الإفتائي، بما يسهم في دعم قضايا الأُمة الإسلامية.

الإدارات التي تقوم عليها دار الإفتاء المصرية

واستعرض مفتي الجمهورية، خلال اللقاء، الإدارات التي تقوم عليها دار الإفتاء المصرية، مشيرًا إلى أن دار الإفتاء شهدت خلال السنوات الأخيرة نقلة نوعية في خدماتها الإفتائية والشرعية، فأصبحت تتفاعل مع قضايا الواقع المعاصر، وتستفيد من التكنولوجيا الحديثة ومنصات التواصل الاجتماعي في إيصال رسالتها إلى فئات المجتمع كافة، ولا سيما الشباب.

كما تحدث عن الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، والتي تضم أكثر من ١١١ عضوًا من ١٠٨ دول، موضحًا أنها تمثل منصة جامعة لتبادل الخبرات الإفتائية وتنسيق الجهود في مواجهة القضايا المعاصرة ومواجهة الفكر المتطرف. 

وأشار إلى دور مركز سلام لدراسات التطرف ومكافحة الإسلاموفوبيا في تفكيك خطاب الكراهية وتصحيح الصورة الذهنية عن الإسلام، وكذلك المؤشر العالمي للفتوى الذي يرصد التوجهات الإفتائية ويحللها بمنهج علمي دقيق، ومركز الإمام الليث بن سعد لفقه التعايش الذي يعمل على ترسيخ قيم الحوار والتسامح وقبول الآخر، ووحدة حوار التي تعمل على مواجهة الفكر الإلحادي والشبهات.

وجمل دور دار الإفتاء أخيرًا في كونها أصبحت اليوم بيت خبرة عالميًّا في مجال الإفتاء؛ إذ تعمل على تدريب وتأهيل المفتين من مختلف دول العالم، ونقل خبراتها في هذا المجال وإمدادهم بالعلوم والمهارات العلمية والتقنية اللازمة لأداء هذه المهمة الجليلة على أكمل وجه.

تطوير العمل الإفتائي ونشر الفكر الوسطي المستنير

ومن جهته، أعرب الدكتور محمد بن سعيد بن خلفان المعمري، وزير الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عمان، عن تقديره العميق للدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية.

وثمن جهوده الرائدة وما لمسه من اهتمام كبير بتطوير العمل الإفتائي ونشر الفكر الوسطي المستنير، وكيف أن هذا اللقاء أتاح له وللوفد المرافق الاطلاع على أنموذج مؤسسي متكامل لدار الإفتاء المصرية، مشيدًا بتنوع الوحدات المتخصصة، والبرامج التدريبية المتقدمة، واستخدام التقنيات الحديثة في البيئة الإفتائية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء