الجيش السوداني يقصف مواقع الدعم السريع في شمال وجنوب كردفان
شن الجيش السوداني، اليوم الأحد، ضربات جوية على مواقع تابعة لميليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية‑شمال في ولايتي شمال وجنوب كردفان، وفقاً لمصادر ميدانية، حسبما أفاد موقع أخبار السودان.
وأفادت المصادر بأن طائرات مسيّرة تابعة للجيش السوداني استهدفت مجموعة من القوتين في منطقة الفرشاية شمال مدينة الدلنج، مشيرة إلى أن المجموعة كانت تستعد لتنفيذ هجوم على الدلنج في جنوب كردفان.
وفي شمال كردفان، ذكرت مصادر عسكرية أن سلاح الجو السوداني قصف مواقع تمركز لميليشيا الدعم السريع غرب مدينة بارا، ما أدى إلى تدمير عدد من العربات القتالية.
وأضافت المصادر أن الجيش رصد تحركات لقوات الدعم السريع في المنطقة ذاتها، وقالت إن هذه التحركات كانت تهدف إلى مهاجمة مواقع تابعة للجيش غرب بارا. كما أشارت إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد عمليات عسكرية أوسع في إقليم كردفان بهدف إبعاد قوات الدعم السريع من المنطقة.
وفي سياق متصل، أوضحت المصادر أن الطيران المسيّر كثف من طلعاته خلال الأيام الأخيرة لتعطيل تحركات القوات الموجودة في جنوب كردفان، والتي يُعتقد أنها تخطط لشن هجمات على مدينتي الدلنج وكادقلي.
وتخضع كادقلي والدلنج لحصار تفرضه ميليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية‑شمال منذ أكثر من عام، وتشهد المناطق المحيطة بهما اشتباكات متكررة وقصفاً بالمدفعية والطائرات المسيّرة، ما تسبب في سقوط مئات القتلى والجرحى ونزوح أعداد كبيرة من السكان نحو مناطق أكثر أمناً.
مجزرة الدعم السريع تقتل 7 أشخاص وتصيب 32 في قصف سوق بالسودان
وفي سياق متصل، قالت شبكة أطباء السودان، إن ضحايا مجزرة استهداف ميليشيا الدعم السريع لسوق الدلنج في ولاية جنوب كردفان بالسودان ارتفعوا إلى 7 أشخاص بينهم 3 أطفال وأمرأتين وإصابة 32 آخرين حالتهم خطرة
وأدانت شبكة أطباء السودان، في بيان اليوم السبت، بأشد العبارات هذه المجزرة في الدلنج، التي تعد انتهاكا جسيما للقانون الدولي الإنساني وجريمة ممنهجة بحق المدنيين العزل، وتؤكد أن استهداف الأحياء السكنية والأسواق والتجمعات المدنية يمثل تصعيداً خطيراً يفاقم معاناة المواطنين ويقوض أي جهود لحماية المدنيين.
وحملت شبكة أطباء السودان قادة الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن هذه الهجمات وما ترتب عليها من خسائر في الأرواح وإصابات بين المدنيين نتيجة لاستهداف المرافق المدنية.
وطالبت الشبكة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بالتدخل العاجل لحماية المدنيين في السودان، والضغط لوقف استهداف المناطق المأهولة بالمدنيين وفك الحصار عن ولاية جنوب كردفان ومدينة الدلنج على وجه الخصوص والتي بدأت تدخل إلى المرحلة الثالثة من الجوع جراء فقدان المواد الغذائية الأساسية بسبب الحصار.

