باحث يكشف كيف رصدت السنة أسرار الحبة السوداء في الشفاء
مازال العلم الحديث يكشف أسرارا جديدة للحبة السوداء تكمن في فوائدها الصحية الكبيرة، فهي تعالج مشاكل الجهاز الهضمي، تهدئ الجهاز التنفسي كما تخفض ضغط الدم والكوليسترول، وتساعد في علاج مشاكل البشرة مثل الإكزيما بفضل خصائصها المضادة للالتهاب، وتُستخدم مطحونة مع الماء، أو كبذور فوق الطعام، أو زيت لعلاج الجلد.
السيد حامد الباحث في شئون الإعجاز في القرآن والسنة أجرى بحثا قدم من خلاله عددا من أسرار الإعجاز الطبي التي وردت في الأحاديث النبوية عن فوائد الحبة السوداء التي يطلق عليها ( حبة البركة) فقال:
روى البخاري عن السيدة عائشة رضي الله عنها أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا من السام. قلت وما السام؟ قال الموت.
وقد اكتشف العلم الحديث تأثيرها العظيم على جهاز المناعة في الإنسان حيث تزيد نسبة الخلايا الليمفاوية ،وتحدث تحسنا في نشاط الخلايا القاتلة للأمراض.
أضاف الباحث أن الإعجاز في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله: "داء" وشفاء" – فكلتاهما جاءت نكرة مما يؤكد أن للحبة السوداء نسبة من الشفاء من كل داء.
هل تشفي الحبة السوداء من جميع الأمراض؟
واختلف علماء المسلمين الأوائل في تفسير هذا الحديث بناء على معلومات عصرهم: فقال فريق منهم: إن العموم غير مراد وإنما يراد به الخصوص.
فقال المناوي: فإن فيها شفاء من كل داء يحدث من الرطوبة ولكن لا تستعمل في داء صرفاً، بل تارة تستعمل مفردة وتارة مركبة بحسب ما يقتضيه المرض.
وقال الحافظ ابن حجر: (ويؤخذ من ذلك أن معنى كون الحبة شفاء من كل داء أنها لا تستعمل في كل داء صرفاً بل ربما استعملت مفردة و ربما استعملت مركبة وربما استعملت مسحوقة وغير مسحوقة, وربما استعملت أكلاً وشرباً وسعوطاً وضماداً وغير ذلك.
استكمل الباحث قائلا: وقد ظهرت في دول أمريكا وأوروبا وروسيا مستشفيات لاقت رواجا وأثبتت نجاحها بسبب اعتمادها على العلاج بالأعشاب وكذلك ينتشر هذا العلاج في دول مثل رومانيا وأوروبا بشكل واسع.
النيجيللون تحمي الشعب الهوائية
و دلت التجارب على أن مادة النيجيللون المستخلصة من الحبة السوداء تحمي من انقباض الشعب الهوائية الذي يحدث نتيجة لمادة الهيستامين كما أنه واق من حساسية الصدر ” الربو الشعبي ” والنوبات والزكام ونزلات البرد والعطس المتكرر "حساسية الأنف".

