ديوان «ملجأ آمن للمشاهدة» تجربة شعرية للبناء البصري بمعرض الكتاب
أصدر المهندس محمد محمود عباس، حديثًا الديوان الشعري الثاني بعنوان "ملجأ آمن للمشاهدة"، عن دار روافد للنشر والتوزيع، والذي سيشارك في الدورة الـ 57، من معرض القاهرة الدولي للكتاب، وهو ديوان ينتمي إلى قصيدة النثر، ويأتي بعد ديوانه الأول "فوضى لا أتقنها" الصادر عام 1997 عن دار شرقيات.
يقدم الديوان تجربة شعرية تعتمد على المشهدية والبناء البصري، حيث تتقاطع اللغة مع السينما والعمارة، في نصوص تتسم بالكثافة والاقتصاد التعبيري، وتحول القصيدة إلى مساحة للتأمل والمشاهدة، ومأوى رمزي من صخب الواقع. ويستدعي الشاعر عبر نصوصه مفردات الصورة واللقطة والضوء، مستفيدا من خبرته الإبداعية المتعددة.
ويعد "ملجأ آمن للمشاهدة" امتدادا لمسار إبداعي متنوع لصاحبه، الذي يجمع بين البحث الأكاديمي في العمارة البيئية والعمل الفني والشعري، بما يمنح الديوان خصوصيته وفرادته داخل مشهد قصيدة النثر المعاصرة.
أجواء ديوان “ملجأ آمن للمشاهدة”
ودّون المؤلف في معرض أجواء ديوانه: " ربما تأثرَ المخرجُ بأحلامٍ تدعو إلى هدنةٍ.. من خرابٍ لا يعودُ.. وربما كان الكاتبُ أحدَ الناجين.. من أسطورةِ الحواديتِ المستمرةِ عن غرفِ الجلوسِ المسائيةِ.. والمصورُ هو ذاتُه الذي دعانا يومًا.. لفناجينَ ذاتِ بصيرةٍ سماويةٍ.. تفوحُ منها رائحةُ الأقمارِ الساذجةِ.. لا تخافي ... فالرقصةُ الأخيرةُ بيضاءُ وسوداءُ.. والجناةُ في الأفلامِ يرقدون في سلامٍ بعد النهايةِ.. يدُكِ في جيبكِ أشبهُ بحديقةٍ مقفولةٍ بلا آمالٍ.. وهذا المشهدُ سيكونُ دليلَكِ المستمرَ إلى الليلِ".
نبذة عن الشاعر
- حصل محمد عباس، على دكتوراه في الهندسة المعمارية البيئية من جامعة القاهرة.
- ويعمل خبيرًا دوليًا في العمارة البيئية والتشريعات البنائية.
- صدر له عن مؤسسة جائزة الشيخ زايد للبيئة بدبي كتاب "جدلية الحداثة والبيئة في عمارة أبو ظبي" عام 2014، وكتاب "العمارة الخضراء كامتداد للعمارة التراثية في مجتمعاتنا" عام 2025.
- كما صدر له ديوان "فوضى لا أتقنها" عام 1997، وأخرج فيلمين قصيرين، هما فيلم "هيلا هيلا" الحاصل على شهادة تقدير من مهرجان المجمع الثقافي للأفلام القصيرة عام 1990، وقدم المادة الفيلمية لمسرحية "حفلات التوقف عن الغناء" على مسرح الهناجر بدار الأوبرا المصرية عام 2006.



