رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الملامح الفنية للموسيقار فريد الأطرش في صالون «ثقافة روض الفرج»

جانب من الفعاليات
جانب من الفعاليات

نظم قصر ثقافة روض الفرج، صالونًا ثقافيًا بعنوان «تكريم أحد رموز الإبداع.. الموسيقار فريد الأطرش»، وذلك ضمن الأنشطة التي تقدمها الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة اللواء خالد اللبان، في إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى دعم الفنون والاحتفاء برموز الإبداع العربي.

 

شهد الصالون حضور الناقد والمؤرخ الفني عماد فوزي، والدكتورة ابتهال العسلي مدير عام فرع ثقافة القاهرة، إلى جانب عدد من أعضاء جمعية أصدقاء فريد الأطرش، برئاسة الفنان عادل الأطرش، فيما أدار اللقاء الشاعر طارق هاشم.

 

ملامح التجربة للموسيقار فريد الأطرش

 

وخلال الفعالية، استعرض الشاعر طارق هاشم ملامح التجربة الفنية المتنوعة للموسيقار فريد الأطرش، متوقفًا عند إسهاماته في الأغنية الشعبية من خلال أعمال مثل «ألاقي زيك فين يا علي» و«زينة زينة» التي تعاون فيها مع الشاعر محمود فهمي إبراهيم، مؤكدًا أن فريد الأطرش استطاع المزج بمهارة بين الأصالة والبساطة، والوصول إلى وجدان مختلف شرائح الجمهور.

جانب من الفعاليات
جانب من الفعاليات

من جانبها، أكدت الدكتورة ابتهال العسلي أهمية الصالونات الثقافية في توثيق التاريخ الفني وصونه من الاندثار، مشيرة إلى حرص فرع ثقافة القاهرة على تقديم نماذج فنية راقية تسهم في تنمية الوعي الثقافي وتعريف الأجيال الجديدة برموز الفن العربي الأصيل.

 

بدوره، قدم الناقد عماد فوزي عرضًا بانوراميًا لمسيرة فريد الأطرش الفنية، تناول خلاله أبرز محطاته وما اتسم به من تفرد موسيقي وحرفية عالية، مؤكدًا أن فريد الأطرش يمثل مدرسة موسيقية متكاملة أسهمت في تطوير الموسيقى العربية وترك أثرًا عميقًا في وجدان الجمهور.

 

البناء الموسيقي لأعمال فريد الأطرش

كما تطرق فوزي إلى البناء الموسيقي لأعمال فريد الأطرش، وقدم تحليلًا لأغنية «يا واحشني رد عليا»، موضحًا كيف حافظ الموسيقار على زمن الأغنية من خلال اختيارات لحنية دقيقة، ومتوقفًا عند الصياغة الغنائية التي قدمها الشاعر عبد العزيز سلام، والتي أبرزت الانسجام الواضح بين الكلمة واللحن. وأشار أيضًا إلى أهمية أغنية «يا زهرة في خيالي» باعتبارها نموذجًا للحن العالمي القادر على تجاوز حدود الزمان والمكان.

 

وأضاف أن فريد الأطرش قدم نماذج متميزة في الأغنية الشعبية، من بينها «يا دلع دلع»، التي جاءت مختلفة من حيث الشكل والمضمون، وتعكس قدرته الفريدة على التنقل بين القوالب الموسيقية المتنوعة دون التخلي عن هويته الفنية.

 

وفي ختام اللقاء، تحدث الفنان عادل الأطرش عن فكرة تأسيس «جمعية أصدقاء فريد الأطرش»، موضحًا دورها في الحفاظ على تراثه الفني والتعريف به، والعمل على نقل تجربته الموسيقية إلى الأجيال الجديدة باعتبارها جزءًا أصيلًا من الذاكرة الفنية العربية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء