رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نصائح ذهبية للسعادة الزوجية.. يقدمها الدكتور شوقي علام | خاص

الدكتور شوقي علام
الدكتور شوقي علام

ما هي النصائح الواجب على الزوجين اتباعها لحياة زوجية هانئة بعيدا عن المشكلات والصراعات؟ سؤال ورد من إحدى المتابعات، وأجاب عنه الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية السابق في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" قائلا: 
هناك عنصران لابد أن يعلمهما الزوجان قبل تأسيسهما حياة جديدة: الأول يتعلق بالحقوق والواجبات، فلابد أن يعرف الزوجان ما لهما من حقوق وما عليهما من واجبات لأنه مما يعكر صفو الحياة بين الزوجين عدم معرفة كل طرف لحقوقه وواجباته، وفكرة الصراع عليها من جهة أخرى فتجد أحدهما يطالب بحقه على الآخر دون مراعاة واجباته المكلف بها تجاهه، فالحياة حقوق لك وواجبات عليك في البيت وفي العمل ومع الأهل 

والأصدقاء والغرباء، فلا ينظرن أحدكما إلى ما له دون أن ينظر إلى ما عليه لأن هذا أكثر ما يفسد الحياة بوجه عام والأسرة بوجه خاص، قال تعالى: (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف) البقرة 228   

 

الفضل والإحسان


أشار الدكتور شوقي علام إلى أن توعية الراغبين في الزواج بهذه الحقوق تجعل كل طرف منهما يعرف حقوقه ومسئولياته ويدرك أن قيامه بما عليه من المسئوليات واجب شرعي، وبهذا تسود الألفة والمودة ويقل الخلاف والخصام وفي ذلك حماية لبناء الأسرة ووقاية لها مما يهدد بقاءها.
العنصر الثاني يتمثل في الفضل والإحسان، فبغيرهما لا تستقيم العلاقة بين الزوجين ولا تستقر الأسرة ولا المجتمع. 

ولا شك أن تقديم الفضل والإحسان في التعامل بين الزوجين له أثر كبير على استقرار الأسرة وقدرتها على القيام بدورها في المجتمع.


نعمة الإحساس بالآخر

 

أضاف الدكتور شوقي علام قائلا: إن العلاقة الزوجية علاقه تتحقق فيها معاني القيم الإنسانية في أسمى صورها وهي 
العلاقة التي يراد لها ألا تنقطع أبدا، فعلى كل من الزوجين أن يكون ودودا مع الآخر بفعله قبل قوله. ولا شك أن تقارب الرؤى ووجهات النظر مع تقارب المفاهيم كفيل ببناء علاقة حسنة بين الزوجين.


فالعلاقة الزوجية ليست قائمة على القهر والاستعباد أو التسلط والاستبداد بل قائمة على الشراكة والتعاون والتكامل بين أدوار أفرادها، بل إن أهم ما يصلح تلك العلاقة أن يكون الزوجان متمتعين بنعمة عظيمه تسمى نعمة الإحساس بالآخر فما أجمل أن تفرح لفرحه وتحزن لحزنه وتفتقده إذا غاب وتتعاهده بالعناية والرعاية عند المرض وتعينه على أداء واجباته إذا قصر وتحب له ما تحب لنفسك.
هذه المعاني الإنسانية الرفيعة لا تتحقق في بيت إلا وتعلوه السكينة والطمأنينة والسعادة بأسمى صورها وهي أغلى ما يحقق علاقة زوجية مفعمة بالحب والوفاء والحنان.

 أما اللامبالاة بالآخروضعف التعلق به أوعدم الإحساس بهمومه ومشكلاته وعدم تقديم يد المساعدة والعون له فكفيل بتدمير العلاقة بين الزوجين،فأحسنوا التعامل تكن حياتكما أفضل وأسعد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء