مستقبل مادورو بعد رحيل ترامب.. ضابط سابق بالبيت الأبيض يكشف مصيره|خاص
في كل مرة تتحدث فيها الولايات المتحدة عن العدالة وسيادة القانون، تكشف ممارساتها الخارجية عن ازدواجية صارخة في المعايير، حيث تتحول الاتهامات القضائية إلى أدوات ضغط سياسي، وتستخدم المحاكم والعقوبات كسلاح لإعادة تشكيل الأنظمة التي ترفض الانصياع لإرادة واشنطن، وتأتي قضية فنزويلا في الصدارة، إذ إن المسألة لم تعد متعلقة بملفات قانونية بقدر ما أصبحت جزءً من صراع جيوسياسي طويل، توظف فيه تهم المخدرات والإرهاب لتشويه الخصوم وتبرير الحصار والعزل الدولي.

مستقبل الرئيس الفنزويلي المعتقل وزوجته
في هذا الصدد، قدم باري دوناديو، الضابط السابق في الخدمة السرية بـ البيت الأبيض، قراءة لما قد يحمله المستقبل لرئيس فنزويلا المعتقل وزوجته بعد انتهاء فترة ترامب الرئاسية وقدوم رئيسًا جديدًا للبلاد، وهل كتب عليهما السجن مدى الحياة أم هناك احتمالات للإفراج عنهما؟
عفو رئاسي؟ احتمال نظري لا أكثر
قال دوناديو: “اعتقد أن الرئيس الجديد للولايات المتحدة، قد يفكر في عفو رئاسي لنيكولاس مادورو وزوجته”، قائلًا: “أي شيء ممكن إذا جاء رئيس جديد؛ فقد يفكر هو أو هي في عفوٍ رئاسي عن مادورو وزوجته”.
وأضاف الضابط السابق في الخدمة السرية بـ البيت الأبيض في تصريح خاص لـ إيجبتك، أنه بالرغم من ذلك، إلا أنه يشكك في احتمالية الإفراج عن الرئيس الفنزويلي وزوجته، موضحًا: “ أشك في ذلك، لأن هناك مكافأة كانت مرصودة على رأس رئيس فنزويلا خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن، ما يوحي بأن الحزبين السياسيين في الولايات المتحدة يتفقان على أن مادورو مجرم وجزء من تجارة المخدرات”.

ويعتبر السياسي الأمريكي، أن هذا الإجماع الثنائي يعد عاملًا حاسمًا، يجعل أي محاولة لتبييض الصفحة السياسية أو القانونية للرئيس الفنزويلي المعتقل شبه مستحيلة.
السجن لسنوات طويلة… والوقت وحده يكشف النهاية
وتابع: "الوقت كفيل بإظهار الحقيقة، لكنني أعتقد أن الرئيس الفنزويلي سيبقى خلف القضبان لفترة طويلة"، على خلفية اتهامه بتورطه في تجارة المخدرات، كما زعمت الولايات المتحدة.
زوجة مادورو خارج الحسابات.. تهم قد لا تصمد
وبشأن زوجة الرئيس الفنزويلي، أوضح الضابط السابق في الخدمة السرية بالبيت الأبيض، أنه من الممكن أن تخرج سيدة فنزويلا الأولى من السجن، متوقعًا أن تسقط التهم الموجهة إليها.

