بكاء فاروق حسني أثناء تسلمه جائزة الإنجاز مدى الحياة بحفل Joy Awards
دخل الدكتور فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، في نوبة بكاء أثناء تسلمه جائزة الإنجاز مدى الحياة في حفل Joy Awards 2026، حيث سلملها له المستشار تركي آل الشيخ وقال له: «الجائزة اللي تتشرف فيك».
فاروق حسني يفوز بجائزة الإنجاز مدى الحياة بحفل Joy Awards
وقال الدكنور فاروق حسني، أثناء تسلمه الجائزة: معالي المسشتار تركى آل الشيخ والسادة الحضور الكرام يسعدني ويشرفني في هذا الإحتفالية أن أتقدم بخالص الشكر إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سليمان على هذا التكريم الذي أعتز به كثيراً وأقدره بكل فخر وإعزاز أن هذا التقد\ير لا يقرأ بوصفه إختفاء شخصي بقدر تعبير صادق ونبيل على نهج ثقافي وإنساني ومنفتح تتبناه قيادة واعية أدركت أن الثاقفة والفنون ليس ترفاً بل ركيزة أساسياً لقد باتت السعودية اليوم نموذجاً لنهضة شاملة وطفرة نوعية في مجالات الثقافة والفنون.
فاروق حسنى، أحد أبرز الفنانين التشكيليين في مصر، لم يكن مجرد فنان تشكيلي بأعماله الفردية، بل تجاوز ذلك ليصبح شخصية قيادية في الثقافة المصرية، حين تولى منصب وزير الثقافة لأكثر من ثلاثة وعشرين عامًا، شهدت خلالها مصر طفرة في النشاط الفني والثقافي، أبرزها مشروع المتحف المصري الكبير الذي جذب اهتمام العالم رغم عدم افتتاحه رسميًا حتى الآن.
منذ أيامه الأولى بكلية الفنون الجميلة بالإسكندرية، اعتاد حسنى على تحمل المسؤولية، حيث كان مسؤول لجنة الرحلات الطلابية، منظمة زيارات لاكتشاف جمال صعيد مصر وسحر المعابد الأثرية في الأقصر وأسوان، وهو ما عكس اهتمامه المبكر بالفنون والتراث.
المحطات الأولى في وزارة الثقافة
بعد تخرجه عام 1964، التحق فاروق حسنى بوزارة الثقافة ضمن إدارة المراقبة على الخدمات الفنية بمقر الوزارة بالزمالك، وعمل في تصميم أغلفة الكتب.
وفي سن السادسة والعشرين، تم تعيينه مديرًا لقصر ثقافة الأنفوشي، ليحوّله إلى ملتقى ثقافي وفني استضاف كبار الشعراء والفنانين والموسيقيين مثل صلاح جاهين وأمل دنقل وسيد مكاوي وصلاح أبو سيف، بل واستقدم أوركسترا القاهرة السيمفوني وعازفي الموسيقى الأوروبيين والسيرك العالمي.
بفضل هذا النجاح، تم اختياره مديرًا للمركز الثقافي المصري في باريس لمدة تسع سنوات، حيث نجح في تقديم الثقافة المصرية للمجتمع الفرنسي وجذب الأنظار العالمية، قبل أن ينتقل إلى روما ليترأس الأكاديمية المصرية للفنون بين عامي 1979 و1987، بعد أن كان وكيلاً لها لأربع سنوات، ودمج نفسه في المجتمع الإيطالي متقنًا اللغة الإيطالية، ليُظهر للعالم قيمة الفنون المصرية.

