رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صدمة.. الأسورة الأثرية المسروقة من متحف التحرير تم صهرها بأحد الأسواق

أسورة ذهبية
أسورة ذهبية

في حادثة هزّت الرأي العام والأوساط الأثرية، أعلنت وزارة الداخلية عن كشف ملابسات اختفاء الأسوارة ذهبية معمل الترميم، بالمتحف المصري وذلك أثناء التجهيز لمعرض دولي في روما.

التحريات التي أجرتها وزارة الداخلية أظهرت أن مرتكبة السرقة هي أخصائية ترميم بالمتحف نفسه، والتي قامت يوم 9 سبتمبر بسرقة القطعة النادرة "بأسلوب المغافلة"، بعدها تواصلت مع أحد معارفها صاحب محل فضيات في السيدة زينب، الذي باعها لاحقًا لمالك ورشة ذهب مقابل 180 ألف جنيه، ثم تم بيع الأسوارة مرة أخرى لعامل بمسبك ذهب مقابل 194 ألف جنيه، حيث تم صهرها ضمن مصوغات أخرى، لتختفي تمامًا من الوجود.

تمكنت أجهزة الأمن من ضبط جميع المتورطين، واعترفوا بالواقعة، كما تم التحفظ على المبالغ المالية الناتجة عن بيع الأسوارة، الحادثة أثارت غضبًا واسعًا، إذ تحولت قطعة أثرية فرعونية نادرة إلى مجرد سبائك ذهبية ذائبة، في واقعة صادمة تعكس حجم التحديات التي تواجه حماية التراث المصري.

وفي وقت لاحق، كشف محمد طاهر، ‏المستشار الإعلامي‏ لدى ‏اتحاد الأثريين المصريين‏، التفاصيل الكاملة حول اختفاء أسورة ذهبية نادرة من خزينة قسم الترميم بمتحف التحرير في ظروف غامضة، وذلك أثناء التحضير لمعرض دولي مقرر إقامته في إيطاليا.

اختفاء أسورة ذهبية نادرة من متحف التحرير

وكتب محمد طاهر عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، منشورًا، جاء فيه: القطعة المفقودة تنتمي إلى آثار القسم الأول بالمتحف، وكانت معروضة سابقاً بقاعة "ذهب 3"، وتعود إلى منطقة تانيس بالدلتا، وهي مرتبطة بالملك المعروف بـ"الملك الفضي"، وتُعد من أهم القطع الأثرية المقرر سفرها ضمن المعروضات الخارجية نظراً لقيمتها التاريخية والفنية.

وأكد ‏المستشار الإعلامي‏ لدى ‏اتحاد الأثريين المصريين‏: أن اختفاء الأسورة تَمّت ملاحظته أثناء قيام لجنة من الأثريين المسؤولين عن تجهيز قطع المعرض الإيطالي بجولة تفقدية على محتويات الخزينة، حيث تبين عدم وجودها في مكانها المخصص. وعلى الفور تم رفع الأمر إلى إدارة المتحف وقطاع المتاحف بوزارة السياحة والآثار، التي أمرت بفتح تحقيق عاجل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء