مجزرة الدعم السريع تقتل 7 أشخاص وتصيب 32 في قصف سوق بالسودان
قالت شبكة أطباء السودان، إن ضحايا مجزرة استهداف ميليشيا الدعم السريع لسوق الدلنج في ولاية جنوب كردفان بالسودان ارتفعوا إلى 7 أشخاص بينهم 3 أطفال وأمرأتين وإصابة 32 آخرين حالتهم خطرة
وأدانت شبكة أطباء السودان، في بيان اليوم السبت، بأشد العبارات هذه المجزرة في الدلنج، التي تعد انتهاكا جسيما للقانون الدولي الإنساني وجريمة ممنهجة بحق المدنيين العزل، وتؤكد أن استهداف الأحياء السكنية والأسواق والتجمعات المدنية يمثل تصعيداً خطيراً يفاقم معاناة المواطنين ويقوض أي جهود لحماية المدنيين.
وحملت شبكة أطباء السودان قادة الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن هذه الهجمات وما ترتب عليها من خسائر في الأرواح وإصابات بين المدنيين نتيجة لاستهداف المرافق المدنية.
وطالبت الشبكة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بالتدخل العاجل لحماية المدنيين في السودان، والضغط لوقف استهداف المناطق المأهولة بالمدنيين وفك الحصار عن ولاية جنوب كردفان ومدينة الدلنج على وجه الخصوص والتي بدأت تدخل إلى المرحلة الثالثة من الجوع جراء فقدان المواد الغذائية الأساسية بسبب الحصار.
الدلنج في قلب الحرب السودانية
أصبحت مدينة الدلنج السودانية محط أنظار العالم لأنها الهدف القادم لكل من قوات الجيش السوداني والدعم السريع، حيث نجح الجيش في فك الحصار عنها في آخر أيام العام الجديد، بينما وصلت قوات الدعم السريع لطريق استراتيجي يفصل بينها وبين كادقلي ووجههت الحركة الشعبية جناح الحلو الحليفة للدعم نداء لإخلاء المدينة مما ينذر بمعارك حامية الوطيس حولها خلال الأيام القادمة.
نداء أخير من الحركة الشعبية جناح الحلو لسكان كادقلي والدلنج
وجّه رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال، عزت كوكو أنجلو، مناشدة عاجلة إلى مواطني مدينتي كادقلي والدلنج بولاية جنوب كردفان، دعاهم فيها إلى مغادرة المدينتين فوراً والابتعاد عن المواقع العسكرية التابعة للقوات المسلحة وكتائب الإسلاميين، حفاظاً على سلامتهم وأرواحهم وممتلكاتهم، بحسب صحيفة المشهد السوداني.
وأوضح البيان أن قيادة الجيش الشعبي أصدرت توجيهات لقواتها بفتح المعابر وتأمين خروج المدنيين، مع استقبالهم في المناطق الخاضعة لسيطرة الحركة الشعبية، مشيراً إلى وجود تنسيق مع المنظمات الإنسانية لتوفير الخدمات الأساسية للنازحين، رغم الزيادة المستمرة في أعدادهم.
كما وجّه أنجلو نداءً إلى ضباط وجنود الفرقة (14) مشاة في كادقلي واللواء (54) مشاة في الدلنج، مطالباً إياهم بتسليم المدينتين دون إراقة دماء أو إلحاق أضرار بالممتلكات العامة والخاصة، مؤكداً أن الصراع الدائر – بحسب البيان – لا يخدمهم، وإنما يصب في مصلحة نخب المركز الساعية للاستمرار في السلطة ونهب الموارد.
وفي ختام البيان، شدد رئيس هيئة الأركان على أن الجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال وقوات “تأسيس” مستمرون في عملياتهم العسكرية حتى “تحرير جميع المدن وصولاً إلى بورتسودان”، مؤكداً مواصلة النضال وحتمية تحقيق النصر.
فك الحصار عن المدينة
تمكن الجيش السوداني، الأربعاء الماضي، من فك الحصار عن مدينة الدلنج الاستراتيجية في ولاية جنوب كردفان بالسودان.
ووفا لما ذكره موقع “أخبار شرق كردفان”، تُحاصر الدعم السريع مدينة الدلنج، وتسبب قصف نفذته عناصر الميليشيا بالمطائرات المسيرة بمقتل 44 شخصا.
الهجوم أسفر عن سقوط عسكريين ومدنيين، وإصابة 41 مدنياً كانوا بالقرب من موقع سقوط الطائرات المسيرة وسط المدينة وبعض المواقع العسكرية.
وخرجت خولة بابور الإعلامية بمدينة الدلنج في بث مباشر على “فيسبوك” تضمن احتفال مواطنين وعسكريين بالمدينة وناشطون بجنوب كردفان ذكروا فيه أن القوات المسلحة تمكنت من فك حصار مدينة الدلنج.
بشائر العام الجديد.. الجيش السوداني يُحرر 5 مدن استراتيجية
وفي سياق متصل، سيطر الجيش السوداني على 5 مدن استراتيجية بعد ما دحر عناصر ميليشيا الدعم السريع.
شن الجيش السوداني، اليوم الأربعاء، هجومًا كبيرًا عبر عدة محاور في شمال وجنوب كردفان وشمال دارفور ونجح في استعادة مدينتين في ولاية شمال كردفان.

