دمياط تستعد لانطلاق العام الدراسي الجديد بخطة شاملة لتجهيز المدارس واستقبال الطلاب
تشهد محافظة دمياط استعدادات مكثفة لاستقبال العام الدراسي الجديد 2025/2026، حيث وجّه الدكتور أيمن الشهابي محافظ دمياط بضرورة الانتهاء من جميع أعمال الصيانة بالمدارس، وتهيئة بيئة تعليمية آمنة وصحية للطلاب.
قامت مديرية التربية والتعليم بتنفيذ خطة موسعة تضمنت أعمال ترميم وصيانة شاملة داخل المدارس، شملت إصلاح دورات المياه، دهان الفصول، مراجعة شبكات الكهرباء والمياه، وتجديد الأثاث المدرسي، مع التأكيد على توافر معايير الأمن والسلامة داخل جميع المنشآت التعليمية.
كما تم الانتهاء من توزيع الكتب الدراسية على المدارس لضمان تسليمها للطلاب في الأسبوع الأول من العام الدراسي، مع تجهيز المعامل والمكتبات والملاعب المدرسية لتقديم خدمات تعليمية متكاملة. وفي إطار تقليل الكثافة الطلابية، تم فتح فصول جديدة ببعض المدارس وإضافة مبانٍ تعليمية حديثة.
ومن جانب آخر، أطلقت المديرية مبادرات للمتابعة الميدانية تحت اسم "الأتوبيس الطائر" لمراقبة جاهزية المدارس بشكل مفاجئ، والتأكد من التزامها بالمعايير المحددة، بالإضافة إلى تشكيل غرف عمليات مركزية لمتابعة أي ملاحظات والعمل على حلها فورًا.
كما تم التنسيق مع الوحدات المحلية لمراجعة محيط المدارس، وتنظيم حركة دخول وخروج الطلاب لمنع التكدس، إلى جانب الاهتمام بالنظافة العامة وتطهير خزانات المياه داخل المدارس، وتوفير أدوات التعقيم والنظافة بشكل مستمر.
وأكد الدكتور ياسر عمارة وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط أن جميع الإدارات التعليمية أنهت استعداداتها الكاملة لاستقبال أكثر من 400 ألف طالب وطالبة في مختلف المراحل الدراسية، مشددًا على أن العام الجديد سيشهد متابعة دقيقة لتقديم خدمة تعليمية أفضل وتوفير مناخ تربوي آمن يساعد الطلاب على التحصيل والابتكار.
وبختام الاستعدادات، تبدو محافظة دمياط على أتم الجاهزية لانطلاق عام دراسي جديد يحمل الكثير من الطموحات لطلابها وأسرهم، حيث تسعى الأجهزة التنفيذية والتعليمية إلى توفير بيئة مدرسية متكاملة تعزز من قيمة التعلم وتدعم الأنشطة التربوية جنبًا إلى جنب مع الجانب الأكاديمي. ويؤكد المسؤولون أن هذه الجهود ما هي إلا ترجمة لالتزام الدولة برفع كفاءة المنظومة التعليمية وتحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة، ليصبح العام الدراسي الجديد فرصة حقيقية لغرس قيم الانضباط والاجتهاد والإبداع في نفوس الطلاب، ودافعًا قويًا لمواصلة مسيرة التنمية التي تشهدها دمياط في مختلف المجالات.

