الولايات المتحدة: النظام الإيراني يقمع شعبه ويزعزع استقرار المنطقة
أكد المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، أن التطورات الجارية داخل إيران تستدعي اهتمام عاجل من مجلس الأمن، لما لها من تداعيات مباشرة على السلم والأمن الدوليين، مشددًا على أن ما يحدث لم يعد شأنا داخليا، بل أزمة تتجاوز الحدود الإيرانية وتؤثر في استقرار المنطقة بأكملها.
اهتمام حقيقي بمطالب شعبه المشروعة
وأوضح المندوب أن النظام الإيراني لا يبدي أي اهتمام حقيقي بمطالب شعبه المشروعة، بل يواصل التركيز على سياسات تهدف إلى زعزعة أمن الشرق الأوسط، في وقت يعاني فيه المواطن الإيراني من أوضاع إنسانية واقتصادية متدهورة.
وأشار إلى أن السلطات الإيرانية أقدمت على قطع خدمات الإنترنت بشكل واسع في محاولة لفرض التعتيم على ما يجري داخل البلاد، لافتًا إلى وجود تقديرات تشير إلى مقتل آلاف، وربما عشرات الآلاف، خلال حملة القمع الأخيرة.

دعم جماعات إرهابية ونشاطات تخريبية
وأضاف في كلمته اليوم الخميس، أن طهران تنفق مليارات الدولارات سنويا على دعم جماعات إرهابية ونشاطات تخريبية خارج حدودها، بينما يحتاج شعبها بشكل عاجل إلى الغذاء والدواء والخدمات الأساسية، وهو ما يعكس، بحسب وصفه، انفصال النظام الكامل عن معاناة مواطنيه وأولوياتهم.
وشدد المندوب الأمريكي على أن انتهاكات حقوق الإنسان ليست أمر طارئ في إيران، بل نهج متبع منذ اليوم الأول لوصول هذا النظام إلى السلطة، مؤكدا أن هذه الانتهاكات موثقة رسميا لدى الأمم المتحدة ومنظماتها المختصة، وتشمل القتل خارج نطاق القانون، والاعتقالات التعسفية، وقمع الحريات الأساسية.
وفي السياق الإقليمي، اتهم المندوب إيران بدعم ما وصفه بـ"وحشية" حركة حماس، وبالسماح لها باحتجاز رهائن إسرائيليين، معتبرا ذلك جزءا من سياسة إيرانية ممتدة لزعزعة استقرار الشرق الأوسط على مدى عقود.
النظام الإيراني يمر اليوم بأضعف مراحله
واختتم المندوب الأمريكي تصريحاته بالتأكيد على أن النظام الإيراني يمر اليوم بأضعف مراحله، وأنه بات يخشى شعبه أكثر من أي وقت مضى، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوضح بشكل صريح أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة لوقف ما وصفه بـ"المجزرة" في إيران، وحماية السلم والأمن الدوليين.

