رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مع بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة.. إسرائيل تغتال قيادياً في "القسام"

 محمد الحولي أبو
محمد الحولي أبو فوائد مسؤول حماة الثغور في كتائب القسام

في أعقاب دخول المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تصاعدت التوترات مجددًا مع اغتيال الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، قيادي عسكري بارز في كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في سلسلة غارات جوية استهدفت منازل في مدينة دير البلح وسط القطاع.

استهداف منزله في معسكر دير البلح

وأكدت مصادر محلية وفاة القيادي محمد الحولي، قائد قوة "الضبط الميداني" في كتائب القسام والمسؤول عن حماية حدود غزة، رفقة زوجته واثنين آخرين، جراء استهداف منزله في معسكر دير البلح غرب المدينة. 

ويأتي هذا الاغتيال في وقت يشهد فيه الجناح العسكري لحماس تغييرات هيكلية واسعة، حيث شغل الحولي مؤخرا قيادة قسم الاستخبارات العسكرية لتغطية الفراغات القيادية بعد مقتل العديد من قادة الحركة في السابق، وفقًا لوسائل إعلام فلسطينية.

آثار غارة إسرائيلية سابقة على غزة<br> 
آثار غارة إسرائيلية سابقة على غزة
 

تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية

وقبل ذلك، شنت القوات الإسرائيلية غارة على منزل آخر في دير البلح، أدت إلى مقتل فلسطينيين اثنين، من بينهم سعيد الجرو، أحد القادة الميدانيين في كتائب القسام. وفي وقت لاحق من اليوم، أفادت المصادر الطبية بمقتل فلسطينيين اثنين آخرين إثر إطلاق النار عليهم في منطقة العلم غرب مدينة رفح جنوب القطاع، ما يعكس تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية رغم دخول الاتفاق الجديد حيز التنفيذ.

ويؤكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن إسرائيل ارتكبت 1244 خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار خلال المرحلة الأولى، أدت إلى مقتل وإصابة واعتقال نحو 1760 فلسطيني.

 وعلى الرغم من دخول المرحلة الثانية رسميا وفقا لإعلان ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي، استمرت الغارات الإسرائيلية، وأسفرت خلال يوم واحد عن مقتل أربعة فلسطينيين على الأقل في دير البلح، بينهم قياديون في كتائب القسام.

قيادات بارزة في الجناح العسكري لحماس

وفي الوقت الذي لم يعلن فيه الجيش الإسرائيلي عن تفاصيل الهجمات أو هويات المستهدفين، أشارت مصادر فلسطينية إلى أن العمليات استهدفت بشكل واضح قيادات بارزة في الجناح العسكري لحماس، ما يزيد من حدة التوتر في اليوم الأول من المرحلة الثانية للاتفاق. وتحاول طواقم الإسعاف والدفاع المدني انتشال الضحايا أو الناجين من تحت أنقاض المنازل المستهدفة، وسط مخاوف من استمرار موجة العنف في قطاع غزة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء