جمال الكشكي: اجتماع الفصائل في القاهرة يعكس الدور المصري الحاسم في دعم غزة
أكد الكاتب الصحفي جمال الكشكي، رئيس تحرير الأهرام العربي، أن اجتماع الفصائل الفلسطينية في القاهرة يعكس الدور المصري المتواصل والداعم للقضية الفلسطينية، مشددًا على أن مصر نجحت عبر سنوات طويلة في الحفاظ على القضية ومنع محاولات تصفيتها أو تهميشها.
وأوضح الكشكي، خلال مداخلة لفضائية "إكسترا نيوز" أن الفصائل الفلسطينية أكدت ثقتها الكاملة في الدور المصري، ما يعكس مكانة القاهرة كطرف موثوق قادر على إدارة الملفات المعقدة، لافتًا إلى أن هذا الاجتماع يمثل خطوة مهمة نحو توحيد الرؤى الفلسطينية في توقيت بالغ الحساسية.
توحيد الصف الفلسطيني والخروج من الخلافات
وأشار جمال الكشكي، إلى أن نجاح مصر في جمع الفصائل المختلفة يؤكد قدرتها على توحيد الداخل الفلسطيني وتجاوز الخلافات الداخلية، انطلاقًا من إيمان راسخ بأهمية القضية الفلسطينية وضرورة الحفاظ على وحدة الصف في مواجهة التحديات الراهنة.
وأوضح الكشكي، أن الاجتماعات تعكس رغبة جميع الأطراف الفلسطينية في العمل المشترك لتقوية موقفهم السياسي، وتحقيق توافق داخلي يسمح للمؤسسات الفلسطينية بالعمل بفعالية أكبر، خاصة في ظل الضغوط الإقليمية والدولية على القطاع.
اللجنة الانتقالية في غزة بارقة أمل
وأشار الكشكي، إلى أن اللجنة الانتقالية التي ستتولى إدارة شؤون قطاع غزة تمثل بارقة أمل جديدة للشعب الفلسطيني، مشددًا على أن نجاح هذه اللجنة في تقديم الخدمات اليومية للمواطنين وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية سيخلق مناخًا مناسبًا للاستقرار السياسي والإنساني.
وأضاف: أن تفعيل دور اللجنة الانتقالية يسهم في معالجة العديد من الملفات الحيوية، بما يشمل الكهرباء والمياه والخدمات الأساسية، ما يخفف من معاناة السكان ويعزز الثقة بين المواطنين والقيادة الفلسطينية.
خطوات متلاحقة نحو الاستقرار
وأكد جمال الكشكي، أن هذه الخطوات تمثل بداية لسلسلة من الإجراءات المتلاحقة التي تهدف إلى تعزيز الاستقرار داخل غزة، وتهيئة الظروف الملائمة لإعادة الإعمار، وتفعيل المؤسسات الرسمية بشكل كامل تحت إشراف إدارة فلسطينية موحدة.
وشدد الكشكي، على أن الدور المصري يبقى عنصرًا محوريًا في هذه المرحلة، سواء من خلال التنسيق مع الفصائل الفلسطينية أو مع الوسطاء الدوليين لضمان استدامة التهدئة وتثبيت وقف إطلاق النار، مع مراعاة المصالح الإنسانية والسياسية للشعب الفلسطيني.