رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من مئذنة الشعراني إلى عرش الفن.. محمد عبد الوهاب يرد على واقعة بنت المؤذن

محمد عبد الوهاب
محمد عبد الوهاب

بينما كانت "سها إبراهيم" الأولى على ألسن سوهاج، تحاكم اجتماعيا بجملة صادمة "بنت المؤذن لا تصلح معيدة"، كان التاريخ المصري يبتسم بسخرية، فهذه المهنة الشريفة، كانت هي ذاتها "المصنع الأول" الذي خرجت منه حناجر هزت العالم، وعقول غيرت وجه الأدب، وقامات وقفت لها الألقاب احتراما.. التاريخ يخبرنا أن "ابن المؤذن" لم يكتف بالدخول إلى الجامعة، بل أصبح عميدا للفن، ورمزا للفكر.

"إيجبتك" يرصد عددا من الرموز والقمم المصرية التي لم تمنعها "المئذنة" من بلوغ المجد، بل كانت هي "النوتة" الأولى التي ضبطت إيقاع نجاحهم، والمنبر الذي انطلقوا منه ليصبحوا ملء السمع والبصر. 

هؤلاء لم يكونوا مجرد أسماء في سجلات المواليد كـ "أبناء مؤذنين"، بل صاروا علامات استفهام كبرى في وجه كل من يحاول محاكمة الموهبة بناء على "هوية الأب" أو "درجة الوظيفة".

 

الموسيقار محمد عبد الوهاب 

موسيقار الأجيال "محمد عبد الوهاب"، والده مؤذناً حيث ولد فى 4 مايو 1991، وهو أحد أعلام الموسيقى العربية، ولقب بموسيقار الأجيال، وارتبط اسمه بالأناشيد الوطنية، ولد فى حارة برجوان بحى باب الشعرية بالقاهرة، عمل كملحن ومؤلف موسيقى وكممثل سينمائي.

وُلد الموسيقار محمد عبدالوهاب في 13 مارس عام 1901، وهو من مواليد القاهرة، ووالده الشيخ محمد أبو عيسى الذي كان مؤذنا وقارئا في مسجد سيدي الشعراني بمنطقة باب الشعرية.

والتحق بفرقة فوزي الجزايرلي وأصبح يغني بين فصول المسرحيات، والتحق بعد ذلك بنادي الموسيقى، وفى عام 1920 قام بدراسة العود فى معهد الموسيقى العربية، بدأ العمل فى الإذاعة عام 1934 وفى السينما عام 1933.

وحصل عبد الوهاب على رتبة اللواء الشرفية، من الرئيس محمد أنور السادات؛ لتوزيعه النشيد الوطنى « بلادى بلادي» وارتدى زى اللواء، أثناء قيادته لعزف النشيد، عند توقيع السادات على معاهدة السلام.، ثم توفى فى مساء يوم 4 مايو عام 1991 على إثر جلطة بالمخ.

مصر بين بنت المؤذن وإبن الفلاح 

وأثارت واقعة الطالبة سهى حالة من الغضب على مواقع التواصل حيث أعرب العديد من النشطاء والشخصيات العامة تضامنهم مع الطالبة.

كما أعرب عددا من المحامين عن تطوعهم لتولي قضية الطالبة المزمع رفعها ضد جامعة سوهاج للمطالبة بحقها في التعيين كمعيدة.

وأعادت قصة سها إبراهيم بنت المؤذن إلي الأذهان واقعة مشابهة شهدتها مصر قبل حوالي ربع قرن وبالتحديد في العام 2003 حينما استيقظت في  مصر على خبر انتحار الشاب النابغ وباحث الماجستير عبد الحميد شتا خريج كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بتقدير عام جيد جدا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء