صانع محتوى أمريكي يتجول في شارع المعز بقميص منتخب مصر|فيديو وصور
يستكمل اليوتيوبر الأمريكي الشهير دارين جيسون المعروف باسم «سبيد» صاحب قناة (IShowSpeed) جولته السياحية في مصر، حيث ظهر في بث مباشر من شارع المعز بالقاهرة التاريخية مرتديًا قميص منتخب مصر، في مشهد لفت أنظار المتابعين وأثار تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي داخل مصر وخارجها.

زيارة «سبيد» لشارع المعز جاءت عقب ظهوره اللافت في بث مباشر سابق من منطقة أهرامات الجيزة، إضافة إلى جولته داخل المتحف المصري الكبير، ضمن رحلة وثّقها لملايين المتابعين حول العالم، ما ساهم في تسليط الضوء على المعالم الأثرية والسياحية المصرية بأسلوب عصري قريب من جمهور الشباب.
وفي أثناء تجوله في شارع المعز، أحد أقدم الشوارع التاريخية في العالم الإسلامي، حرص عدد كبير من المواطنين والسائحين على التقاط الصور التذكارية مع اليوتيوبر الأمريكي، بينما استمر البث المباشر وسط أجواء من الحفاوة والترحيب، محققًا نسب مشاهدة مرتفعة وتفاعلًا لافتًا عبر منصات التواصل الاجتماعي.
من الأهرامات إلى المتحف الكبير

زار «سبيد» في وقت سابق المتحف المصري الكبير، حيث تجوّل بين القاعات الأثرية وتوقف مطولًا أمام القناع الذهبي للملك توت عنخ آمون، معبّرًا عن انبهاره الشديد بعظمة الحضارة المصرية القديمة، وواصفًا المشهد بأنه يفوق توقعاته ولا يصدق ما يراه أمامه.
أيضاً شملت جولتة «سبيد» زيارة الهرم الأكبر، حيث ظهر مرتديًا الجلباب الصعيدي في لفتة اعتبرها متابعوه تعبيرًا عن احترامه للثقافة والتراث المصري، وهو ما لاقى إشادة واسعة من الجمهور العربي والمصري على وجه الخصوص.

تفاعل عالمي ورسالة سياحية غير مباشرة

بثوث «سبيد» من مصر تحولت إلى مادة رائجة على منصات التواصل، حيث رأى متابعون أن هذه الجولة تمثل دعاية سياحية غير مباشرة لمصر، خاصة مع الشعبية الواسعة التي يتمتع بها اليوتيوبر الأمريكي بين فئة الشباب.
ويُعتبر «سبيد» من أبرز صناع المحتوى الرقمي عالميًا، إذ يتابعه ملايين المستخدمين، ويشتهر بأسلوبه العفوي وتفاعله المباشر مع الجمهور، ما يجعل ظهوره في مواقع أثرية مصرية فرصة لتقديم صورة معاصرة عن السياحة المصرية للعالم.

تعكس الجولة، بما حملته من مشاهد حية وتفاعل شعبي، قدرة المحتوى الرقمي الحديث على إبراز التراث المصري بلغة يفهمها الجيل الجديد، في وقت تتزايد فيه أهمية المؤثرين في تشكيل الصورة الذهنية للوجهات السياحية عالميًا.


