هل يجوز صيام يوم الجمعة منفردا إذا وافق 27 رجب؟.. «الإفتاء» توضح
توافق ذكرى الإسراء والمعراج هذا العام، يوم الجمعة، وقد اعتاد العديد من المسلمين على صيام هذا اليوم من باب التعبد والقرب من الله تعالى؛ وذلك لما له من فضل عظيم فهو يوم الذي جبر الله فيه خاطر نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، لذا يتساءل الكثيرون عما إذا كان يجوز صيام يوم الجمعة منفردًا.

هل يجوز صيام يوم الجمعة منفردًا إذا وافق 27 رجب؟
وفي هذا الصدد، قالت دار الإفتاء المصرية، إن صيام يوم 27 من رجب يعد تعبيرًا عن شكر الله تعالى على ما أنعم به على الأمة الإسلامية من معجزة الإسراء والمعراج، وما ترتب عليها من فرض الصلوات الخمس.
وأضافت أنه يمكن إحياء هذه الذكرى العظيمة بالإكثار من العبادات، مثل قراءة القرآن الكريم، وحضور مجالس العلم، والمديح، والذكر، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
حكم إفراد يوم الجمعة بالصيام
وفيما يتعلق بتزامن صيام 27 رجب مع يوم الجمعة، كشفت دار الإفتاء أن جمهور الفقهاء من الحنفية في معتمد المذهب، والشافعية، والحنابلة، يرون كراهة إفراد يوم الجمعة بالصيام، واستثنوا من ذلك من اعتاد الصيام في هذا اليوم، أو من يصوم صيامًا نافلة وافق يوم الجمعة.
واستشهدت بما ورد في السنة النبوية من النهي عن تخصيص يوم الجمعة بالصيام، ومنها حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يصومن أحدكم يوم الجمعة إلا يومًا قبله أو يومًا بعده»، وكذلك ما ورد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه سُئل: عن نهي النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن صوم يوم الجمعة؛ فقال: «نَعَم»، متفق عليه.
متى تزول كراهة صيام الجمعة؟
وأفصحت دار الإفتاء، أن النهي الوارد عن صيام يوم الجمعة لا يشمل من كانت له عادة في الصيام، كمن يصوم يومًا ويفطر يومًا، ولا من يصوم صيامًا مشروعًا له سبب، مثل صيام عاشوراء أو غيره من النوافل، ومن ذلك صيام يوم 27 من رجب، حتى وإن وافق يوم الجمعة.