رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل يجب على المرأة قضاء الصلوات بعد الطهارة من الحيض؟.. أمين الفتوى يجيب

قضاء الصلاة
قضاء الصلاة

هل يجب على المرأة قضاء الصلوات بعد الطهارة من الحيض؟سؤال ورد من إحدى متابعات دار الإفتاء قالت فيه: إذا كانت المرأة في أيام الحيض لا تصلي ولا تصوم، فهل يلزمها بعد الطهر قضاء الصلوات التي فاتتها في تلك الأيام؟

أجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية قائلا:

إن الحيض أمر مقرر شرعًا، والمرأة الحائض لا تصلي ولا تصوم خلال هذا العذر باتفاق الفقهاء، وهذا من أحكام الشريعة الثابتة، فلا إثم عليها في ترك الصلاة والصيام خلال هذه الفترة؛ لأن الله سبحانه وتعالى رفع عنها التكليف في هذه الأيام تخفيفًا ورحمة بها.

لا تكليف على المرأة بقضاء الصلاة في الحيض

أضاف أن المرأة إذا أفطرت في أيام الحيض، كما لو كانت مدة الحيض خمسة أيام مثلًا، فإنها لا تصلي ولا تصوم في هذه الأيام، وهذا أمر طبيعي ومشروع، وبعد الطهارة لا يلزمها قضاء الصلوات التي فاتتها بسبب الحيض، فلا تكليف عليها بقضاء الصلاة في هذه الحالة.

قضاء الصيام واجب في هذه الحالة

أضاف أن قضاء الصيام واجب على المرأة بعد الطهر إذا كان الحيض في شهر رمضان، فتقضي عدد الأيام التي أفطرتها فقط، مستشهدًا بقول السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: «كان يصيبنا الحيض فنؤمر بقضاء الصيام ولا نؤمر بقضاء الصلاة»، موضحًا أن الشرع راعى التخفيف على المرأة لأن الصلوات كثيرة في اليوم والليلة، بخلاف الصيام الذي عدد أيامه قليل.

وأكد أن الأيام التي لا تصلي فيها المرأة بسبب الحيض أو النفاس لا تقضى ولا وزر عليها في ذلك، وأن قضاء الصيام واجب فقط، أما الصلاة فلا قضاء فيها، رحمة من الله سبحانه وتعالى وتيسيرًا على النساء.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء