سواعد مصرية تعانق النيل..قصة بناء أضخم كوبري لمسار القطار الكهربائي السريع
نشرت وزارة النقل، فيديو، عبر منصات وسائل التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، تستعرض خلاله تقدم أعمال تنفيذ كوبري مسار جنوب حلوان على نهر النيل، ضمن مشروع الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع.
يعد كوبري مسار النيل من أبرز المشروعات الهندسية ضمن الخط الأول للقطار الكهربائي السريع في مصر، والذي يربط بين العين السخنة والعلمين ومرسى مطروح.
كوبري مسار النيل
يقع الكوبري جنوب حلوان، في منطقة كفر العلو، ويُعتبر أول جسر للقطار الكهربائي السريع يعبر نهر النيل في مصر.
ويربط بين ضفتي النهر، مما يُعزز من كفاءة النقل ويُسهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وبلغ الطول الإجمالي للكوبري حوالي 2.52 كم، مما يجعله من أطول الكباري التي تنفذها وزارة النقل ضمن مشروع القطار السريع.
ويُنفذ باستخدام نظام "العربات المتحركة" (Cantilever Carriage)، وهو أسلوب هندسي متقدم يسمح ببناء جسر بدون الحاجة إلى دعامات مؤقتة في مجرى النهر، مما يُقلل من التأثير البيئي ويُسهم في تسريع وتيرة التنفيذ. ربط الجغرافيا: يربط الكوبري بين منطقتي كفر العلو والمرازيق.
كما ينفذ الكوبري بأيادٍ مصرية خالصة، من خلال شركات وطنية تحت إشراف الهيئة القومية للطرق والكباري.
تقترب أعمال تنفيذ كوبري مسار النيل، أحد أبرز المشروعات الهندسية ضمن الخط الأخضر للقطار الكهربائي السريع، من مراحلها النهائية، ليصبح أول جسر في تاريخ مصر يعبر نهر النيل مخصصًا للقطار الكهربائي السريع.
ويقع الكوبري جنوب حلوان في منطقة كفر العلو، ويعد حلقة وصل محورية تربط ضفتي النهر، ما يعزز كفاءة منظومة النقل ويخدم خط القطار الذي يمتد من العين السخنة حتى العلمين ومرسى مطروح بسرعة تصل إلى 250 كيلومترًا في الساعة.
ونسبة الإنجاز اقتربت من 90% بأيدٍ مصرية خالصة، في وقت قياسي، باستخدام أحدث الآليات والتقنيات.
الخط الأخضر
وسيحدث المشروع القومي نقلة نوعية في ربط المدن المصرية شرقًا وغربًا وجنوبًا، حيث يشمل المشروع ثلاثة خطوط رئيسية، الخط الأخضر، يربط العين السخنة بمرسى مطروح، مع إمكانية التمديد حتى السلوم على الحدود الليبية، الخط الثاني، يصل السادس من أكتوبر بجنوب مصر حتى أبو سمبل، الخط الأزرق يربط عاصمة الحضارة المصرية بسفاجا على ساحل البحر الأحمر.
ويخلق المشروع عشرات الآلاف من فرص العمل أثناء التنفيذ وبعد التشغيل في مجالات الصيانة والتشغيل والإدارة، ويُتوقع أن يساهم بشكل كبير في تنشيط حركة التجارة الدولية، عبر ربط البحر الأحمر بالبحر المتوسط وتقليل زمن الرحلات بين الموانئ المصرية.
القطار الكهربائي السريع
واعتبر عدد من الخبراء أن القطار الكهربائي السريع يمثل إضافة قوية للاقتصاد القومي، ولا يقل أهمية عن مشروعات كبرى مثل السد العالي، كونه يفتح محاور جديدة للتنمية في الصعيد والصحراء الغربية ويقرب المسافات بين المدن المصرية، ما يعزز الأمن القومي ويدعم جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.