" فراشات وأشياء أخرى".. ديوان للشاعرة عبير عارف في معرض الكتاب
صدر مؤخرًا عن الأديبة والشاعرة عبير عارف، ديوان "فراشات وأشياء أخرى "، والذي يشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب، في دورته الحالية الـ 57 لعام 2026.
وتقول المؤلفة "إن الديوان في طياته لوحات من الرقة والعذوبة من خلال تطويع اللغة واختيار الكلمات المعبرة التي تصل للقارئ بسهولة ويسر دون تكليف أو إسفاف".
وأعربت عن أمنيتها "في أن يكون هذا العمل إضافة حقيقية لأعمالها وأن يلقى القبول لدي القارئ المتذوق للأعمال الشعرية الجديدة".
يُذكر أن الديوان بلغةٍ شعرية رصينة وصورٍ فنية مبتكرة تتسم بالعمق والبساطة في آنٍ واحد، مما يجعل قصائده تلامس الوجدان وتفتح آفاقًا جديدة للتأمل والجمال.
رواية «الليل مع فاطيما»
يُذكر أن صدر حديثًا عن دار المحرر للنشر والتوزيع، رواية «الليل مع فاطيما»، للكاتبة بريهان أحمد، إذ يعد عملا روائيا إنسانيا يتناول إشكاليات الهوية والاغتراب النفسي والانكسار العاطفي، من خلال قصة حب تتقاطع مع قضايا سياسية وإنسانية شديدة الحساسية، وذلك بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 57 والتي تنطلق فعالياتها في الفترة من 21 يناير الجاري وحتى الـ 3 من شهر فبراير المقبل.
وتدور أحداث الرواية حول سامر، إعلامي يعيش صراعًا داخليًا مع الغربة والذنب والنزوات، قبل أن يدخل في علاقة مركّبة مع فاطيما، فتاة فلسطينية يتعرّف عليها عبر موقع «فيسبوك»، ومع تطوّر العلاقة من تواصل افتراضي إلى مواجهة واقعية، يجد البطل نفسه أمام ذاكرة مثقلة بالدم والأسئلة المؤجلة، وملفات شائكة مرتبطة بدوره الإعلامي، لتضعه الرواية في قلب تهديدات وصراعات متصاعدة.
وتطرح رواية «الليل مع فاطيما» قضايا إنسانية وسياسية بالغة التعقيد، من بينها تجارة الأجنة الفائضة، واستغلال فتيات الملاجئ في شبكات الدعارة ونقل مرض الإيدز، وتجارة الأعضاء داخل المخيمات الفلسطينية، ومقابر الأرقام، إضافة إلى استهداف الاحتلال الإسرائيلي لمراكز حفظ الأجنة، وتأتي هذه القضايا ضمن بناء سردي يمزج بين الخاص والعام، ليقدّم قراءة أدبية لما يمكن وصفه بـ«الحرب الباردة» من خلال قصة حب عابرة للحدود.
وتتجاوز رواية «الليل مع فاطيما» حدود الحكاية العاطفية التقليدية، لتقدّم نفسها بوصفها شهادة أدبية على جراح أمة؛ حيث لا يدور الحوار بين شخصين فحسب، بل بين الفرد وذاكرته الجمعية، وبين الحب والخذلان، وبين الصوت الإنساني والآلة السياسية.
أسلوب الكاتبة في الرواية «الليل مع فاطيما»
وتتميّز الرواية بتوظيف العامية المصرية واللهجة الفلسطينية في الحوارات، كما ترسم صورة مختلفة لفلسطين، من خلال تناول معالمها التاريخية، وأديرتها، وشوارعها، لتقدّم بُعدًا إنسانيًا وثقافيًا يتجاوز الصورة النمطية المعتادة.
اعتمدت الكاتبة في إعدادها على مصادر ميدانية حقيقية من فلسطين، من بينها طبيبة في الهلال الأحمر الفلسطيني، إلى جانب الاستعانة بخبراء سياسيين واستراتيجيين، والتواصل مع أمين مفاتيح كنيسة القيامة، لرصد وتوثيق بعض جرائم الاحتلال، وما يعانيه الشعب الفلسطيني على المستويين الإنساني والديني.
