رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل الشكوى إلى الله من البشر تعتبر غيبة؟.. أمين فتوى يوضح

هل الشكوى إلى الله
هل الشكوى إلى الله من البشر تعتبر غيبة؟

هل الشكوى إلى الله من البشر تعتبر غيبة؟ سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية، فكثير من الناس يلجأون إلى مناجاة الله تعالى وبث الشكوى إليه حين تضيق الصدور أو تتكرر المواقف المؤلمة مع الآخرين، لذا يتساءلون عما إذا كان الحديث مع الله عن تصرفات الناس وأخطائهم يدخل في دائرة الغيبة أو النميمة المحرمة.

<strong>هل الشكوى إلى الله من البشر تعتبر غيبة؟</strong>
هل الشكوى إلى الله من البشر تعتبر غيبة؟

هل الشكوى إلى الله من البشر تعتبر غيبة؟

أجاب الدكتور أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على السؤال، بأن التحدث مع الله تعالى والشكوى إليه مما يؤلم الإنسان أو يضايقه لا يعد غيبة ولا نميمة.

وأوضح أن الغيبة والنميمة تتعلقان بالحديث مع الناس، أما مناجاة الله وبث الهموم إليه فهي من باب الدعاء واللجوء إلى الله، وهو أمر مشروع ومحمود.

الفرق بين الغيبة والنميمة والبهتان

وفي سياق متصل، أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، على ضرورة التفرقة بين الغيبة والنميمة والبهتان، مشددًا على أن الخلط بينها قد يؤدي إلى فهم خاطئ للأحكام الشرعية، وبالتالي الوقوع في محظورات دون قصد.

وشرح أن الغيبة تعني ذكر الإنسان أخاه بما يكره في غيابه، سواء كان ذلك في صفاته أو أفعاله أو عيوبه، طالما أن هذا الكلام يؤذيه لو سمعه أو علم به، حتى وإن كان الكلام صحيحًا.

وتابع: بينما النميمة تختلف عن الغيبة، إذ تقوم على نقل الكلام بين الناس بقصد الإفساد وإشعال الخلافات، وهي تهدف إلى تخريب العلاقات وبث العداوة والفرقة بين الأفراد، مما يجعلها من الذنوب الخطيرة التي تهدد استقرار المجتمع.

ما المقصود بالبهتان؟

أما البهتان، فقد أكد الشيخ خالد الجندي، أنه أشد أنواع الإثم، لأنه يقوم على الكذب والافتراء على الناس، من خلال نسب أقوال أو أفعال إليهم لم تصدر عنهم أصلًا، وهو ما يترتب عليه تشويه السمعة وإلحاق أذى بالغ بالمظلوم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء